على أن العبد إذا ملکه مولاه شیئاً هل یملکه أم لا ؟ فإن قلنا : یملکه ،
انفسخ نکاحها ، وإن قلنا : لا یملک - وهو المعتمد - فالنکاح باقٍ بحاله . ولا تقع فرقة بینه وبین الأمة، ویقع الشراء للسید (١) .
ولو کان نصفه حُرّاً ونصفه رقیقاً ، فتزوّج بإذن سیده ، صح ، فإن اشترى زوجته ، فإن اشتراها بما ملکه بنصیبه الحُرّ، صح الشراء ، وانفسخ النکاح بینهما ؛ لأنه قد ملک زوجته ، وإن اشتراها بجمیع الکسب، وقف على إجازة المولى ، فإن أجازه صح ، وانفسخ النکاح ، وإن لم یُجز بطل فی
نصیب سیده ؛ لأنّه شراء غیر مأذون فیه ، ولا یبطل فی نصیب نفسه . وللشافعی قولان فی نصیب نفسه مبنیّان على قولی تفریق الصفقة : أحدهما : یبطل فى الکلّ ، فعلى هذا ، النکاح بحاله .
والثانی : یبطل فی نصیب شریکه خاصةً ، ویصح فی نصیب نفسه ، فعلى هذا ، النکاح ینفسخ مسألة ۱۲۰ : إذا تزوّج العبد بغیر إذن سیده ، فقد سبق (۳) القول بأنه یقع موقوفاً ، وهو قول أحمد فی روایةٍ وقول أصحاب الرأی (٤) . وقال الشافعی : یقع باطلا (ه) .
أعتق .
فإن دخل ، لم یکن على السیّد شیء ، بل یتبع العبد بمهر المثل إذا
وقال أحمد : یجب على سیّده خُمْسا المهر، إلا أن یتجاوز قیمته ،
(١) الحاوی الکبیر ۹ : ۷۹ ، العزیز شرح الوجیز ٨: ٢٠٦ (۲) العزیز شرح الوجیز ۸ : ۲۰۷ ، روضة الطالبین ٥ : ٥٥٧
۲۲۳ ، المسألة ۱۱۲
(۳) سبق فی (٤) راجع : الهامش (۱) من ص
(٥) راجع : الهامش (۱) من ص
روضة الطالبین ٥ : ٥٥٧ .
فلا یلزم سیّده أکثر من قیمته ، أو یسلّمه ، وبه قال عثمان به أبو موسى(۱) .
وعن أحمد روایة أخرى : أنه لا شیء لها(٢).
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

