: کان اللا إذا ابتدأ بتطوّع حرم علیه ترکه قبل إتمامه . وفیه
الثامن : کان یحرم علیه أن یمدّ عینیه إلى ما متع الله به الناس ، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیْنَیْکَ ﴾ الآیة (٢) .
التاسع : کان یحرم علیه خائنة الأعین ، قال : «ما کان لنبی أن یکون له خائنة الأعین» (۳) ، وفسروها بالإیماء إلى مباح من ضرب أو قتل على خلاف ما یظهر ویشعر به الحال (٤) ـ وإنّما قیل له : خائنة الأعین ؛ لأنه یشبه الخیانة من حیث إنّه یخفى ، ولا یحرم ذلک على غیره إلا فی محظور - وبالجملة : أن یظهر خلاف ما یضمر .
وطرد بعض الفقهاء ذلک فی مکایدة الحروب (٥) .
وهو ضعیف ؛ لأن ذلک لایزری بأصحاب الأثالة ، فإنّه من الحزم والأثالة المحمودة، وقد صح أنّ رسول الله . رسول الله له کان إذا أراد سفراً ورى
بغیره
(٦()٧)
العاشر : اختلفوا فی أنه هل کان یحرم علیه أن یصلی على مَنْ علیه
(۱) یُنظر : التهذیب - للبغوی - ٥ : ۲۱٦ ، والعزیز شرح الوجیز ٧: ٤٤١ ، وروضة
الطالبین ٥ : ٣٥٠ . (۲) سورة طه : ۱۳۱
(۳) سنن أبی داود ۳ : ٢٦٨٣/٥٩ ، و ٤ : ٤٣٥٩/١٢٨ ، المستدرک - للحاکم - ٣: ٤٥ ،
السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ٤٠ ، و ۸ : ٢٠٥ ، الحاوی الکبیر ٩ : ٢٩ (٤) العزیز شرح الوجیز ٧: ٤٤١ ٤٤٢ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٥٠ . (٥) العزیز شرح الوجیز ٧: ٤٤٢ ، روضة الطالبین ٥ : ٣٥٠ .
وأوهم أنه
یرید غیره . النهایة - لابن الأثیر - ٥ : ١٧٧ «ورا»
(٦) أی : ستره وکنى عنه (۷) شعب الإیمان ٤ : ٤۹۷۲/۲۰۳ ، النهایة - لابن الأثیر - ٤ : ١٦٠ «کذب» و ٥ : ١٧٧
«ورا»
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

