وهل کان ذلک محرَّماً علیه ، أو مکروهاً کما فی حق الأُمة ؟ الأقرب :
الثانی ، وللشافعیة وجهان (۱) .
الخامس : کان علیه الخط والشعر، تأکیداً لحجته، وبیاناً
لمعجزته .
یحرم
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِیَمِینِکَ ) (٢) وقال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَهُ
الشَّعْرَ (٣) .
وقد اختلف
أنه لا هل کان یُحسنهما أم لا؟ وأصح قولی
الشافعی : الثانی ، وإنّما یتجه التحریم على الأوّل (٤) . السادس : کان المال الا إذا لبس لأمة (٥) الحرب یحرم علیه نزعها حتى
یلقى العدوّ ویقاتل .
قال علال : ما کان لنبی إذا لبس لأمته أن ینزعها حتى یلقى العدوّ (٦) . وهو المشهور عند الشافعیّة () ، ولهـم وجـه : أنه کان مکروهاً
لا محرماً (۸) .
(١) العزیز شرح الوجیز ٧ : ٤٣٧ .
(۲) سورة العنکبوت : ٤٨
(۳) سورة یس
.٧٩:
(٤) التهذیب - للبغوی - ۵ : ۲۱۷ ، العزیز شرح الوجیز ٧ : ٤٤٠ ، روضة الطالبین ٥ :
(٥) اللأمة : الدرع . وقیل : السلاح. ولأمة الحرب أداته . النهایة ـ لابن الأثیر - ٤ :
۲۲۰ لام» . (٦) الطبقات الکبرى - لابن سعد - : ۳۸ ، مسند أحمد ٤ : ۱۳۷۳/۳۱۷ ، الدارمی ۲ : ۱۳۰ ، صحیح البخاری ۹ : ۱۳۸ بتفاوت
(۷) العزیز شرح الوجیز ٧ : ٤٤٠
روضة الطالبین ٥: ٣٤٩ - ٣٥٠ .
(۸) العزیز شرح الوجیز ٧: ٤٤١ روضة الطالبین ٥ : ٣٥٠ .
السابع خلاف(۱) .
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

