النبی الله أنه أَوْلَمَ على صفیّة بسویق وتمر(١)، وإنّما فَعَل ذلک لأنه کان
على سفر فی حرب خیبر وعن أنس أن رسول الله له الا الله اصطفى صفیة لنفسه ، فخرج بها حتى
(۳).
بلغ ثنیة الصهباء ، فبنى بها ، ثمّ صنع حَیْساً فی نَطْع صغیر ومن طریق الخاصة : قول الصادق : إن رسول الله الله حسین
تزوّج میمونة بنت الحارث أَوْلَمَ علیها ، وأطعم الناسَ الحَیْسَ (٤) وإن أَوْلَمَ بأزید من شاةٍ ، کان أفضل ؛ لما فیه من تکثیر المعروف . قال أنس : ما أَوْلَمَ رسول الله الله على امرأة من نسائه ما أَوْلَمَ على زینب ، جعل یبعثنی فأدعو الناس ، فأطعمهم خبزاً ولحماً حتى شبعوا(ه). وإن لم یتمکن ، جاز أن یولم بمهما کان ، کما أوْلَم رسول الله الله
على بعض نسائه بمدین من شعیر
١١A٢/٠ *: Y
(١) المسند - للحمیدی مسند أحمد ۳: ١١٦٦٨/٥٥١، سنن ابن ماجة ۱ : ۱۹۰۹/٦١٥ ، سنن أبی داؤد ۳ : ٣٧٤٤/٣٤١ ، الجامع الصحیح (سنن الترمذی) ٣: ١٠٩٥/٤٠٣، مسند أبی یعلى ٦ ٣٥٥٩/٢٥٩ ، و ٣٥٨٠/٢٧٤ ، المعجم الکبیر - للطبرانی - ٢٤ : ١٨٤/٦٩ ، صحیح ابن حبّان - بترتیب ابن بلبان - : ٤٠٦١/٣٦٨ ، و ٣٧١ - ٤٠٦٤/٣٧٢ (۲) یُنظر : السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ٢٥٩ ،
وشرح
السنة ٥ :
۳۷۷ :
(۳) صحیح البخاری ٤ : ٤٣ ، و ٥ : ۱۷۱ - ۱۷۲ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٦ : ٣٠٤ ، و ۹ : ١٢٥ ، المغنی والشرح الکبیر ٨: ١٠٦ (٤) تقدم تخریجه فی ص ١٣٤ ، الهامش (٩) . (٥) ورد نصه فی المغنی والشرح الکبیر :٨ : ١٠٦ ، ویُنظر مسند أحمد ٤: ١٢٣٤٨/٨ ، وصحیح البخاری :: ۳۱ ، وصحیح مسلم ٢ : ١٠٤٩ و ۹۱ ، وسنن أبی داود ۳ : ٣٧٤٣/٣٤١ ، والسنن الکبرى - للنسائی - ٤ : ٦٦٣٥/١٥٠ ، والسنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ٢٥٨ - ٢٥٩ .
٩٠/١٠٥٠
(٦) المصنف ـ لابن أبی شیبة
۳۱۳ : ٢/٤
مسند أحمد :: ٢٤٣٠٠/١٦٣
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

