والأمر بعمله محرم کعمله
والأقرب : أنه یحرم نسج الثیاب المُصوَّرة بصور الحیوانات إن کانت ثیاب لبس لا تصلح إلا له ؛ لأنّه کاتخاذ آلات الملاهی ، وهو أحد قولی الشافعی ؛ لعموم الحدیث الدال على لعن المُصورین (۱) ، والثانی : الجواز ؛ لأنها قد لا تُلبس (٢) .
وطردوا القولین فی التصویر على الأرض (۳).
والأولى فیه الکراهة ؛ لأنها توطأ بالأرجل.
مسألة ٥٨ : ومن شرط إجابة الداعی إلى الولیمة أن لا یکون هناک مَنْ یتأذى المدعو بحضوره ولا یلیق به مجالسته ، فإن کان فیُعذر فی
التخلّف
وللشافعیة وجهُ آخَر : أنّه لا یُعذَر (٤) .
ولیس من الشروط عدم مُنکَرِ لا یراه ولا یسمعه ، فلو کان عند أهل الولیمة مُنکَر لا یراه ولا یسمعه لکونه بمعزل عن موضع الطعام ، أو یخفونه وقت حضوره، فله أن یحضر ویأکل ؛ لکون المُجیب لایرى مُنکَراً
ولا یسمعه .
صحیح البخاری :۷ ۲۱۵ ، صحیح مسلم ۳ : ۲۱۰۹/۱۹۷۰ ، سنن النسائی (المجتبى) : ٢١٦ ، السنن الکبرى - للبیهقی - ٧ : ٢٦٨ .
(۱) صحیح البخاری : ۷۹
(۲) نهایة المطلب ۱۳ : ۱۹۱ ، الوسیط ۵ : ۲۷۷ ، العزیز شرح الوجیز ٨ ٣٥٠ ، روضة الطالبین ٥ : ٦٥٠
(۳) العزیز شرح الوجیز ۸ : ۳۵۰ ، روضة الطالبین ٥ : ٦٥٠
(٤) نهایة المطلب ۱۳ : ۱۸۹ ، الوسیط ۵ : ۲۷۸ ، العزیز شرح الوجیز ٨: ٣٤٨ ، روضة الطالبین ٥ : ٦٤٨
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٣ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4698_Tathkerah-Foqaha-part23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

