يمر
اليَامُورُ: الذَّكَرُ من الإبِلِ، و هو الوَعْلُ، ومَوْضِعُهُ «أم ر» ووَهِمَ الفَيرُوزآبَادِىُّ فى ذِكْرِهِ هُنا.
ينر
يَنَّار، كعَبَّاس: جَدُّ حَمْدَانَ بنِ عَارمٍ البُخَارِىّ الرَّاوِى عَن خَلَفِ بنِ هِشَامٍ البَزَّازِ؛ فَرْدٌ.
يهر
اليَهْرُ، كفَلْسٍ و يُحَرَّك: المُتَّسَعُ من
الأَرضِ، واللَّجَاجُ، ومنهُ: ذُو يَهَرٍ، كسَبَبٍ: أَحَدُ مُلُوكِ حِمْيَر، وفيهِ يَقُولُ أَسْعَد تُبَّعٍ:
وَقَدْ كَانَ ذُو يَهَرٍ فِى الأُمُورِ يَأْمُرُ مَنْ شَا وَلا يَأْتَمِر١واسْتَيْهَرَ: لَجَّ، وجُنَّ..
و - بإبِلِهِ: اسْتَبْدَلَ بِهَا إبِلاً غَيْرَهَا..
و - بالأَمْرِ: اسْتَيْقَنَ بهِ، كاسْتَوْهَرَ.
واسْتَيْهَرَتِ الحُمُرُ: فَزِعَتْ فَلَجَّت فى النِّفَارِ.
تَمَّ بابُ الرّاءِ من الطِّرَازِ الأَوَّل فى اللُّغَةِ، وللّٰهِ الحَمْدُ٢.
________________________________________
(١) شمس العلوم ٧٣٨٥:١١، وفيه: يأمُرُ من شاء لا يُؤْمَرُ.
(٢) فى «ع»: تمَّ وكَمُل بابُ الرَّاءِ من «الطّراز الأَوَّلِ فى اللُّغة» من المُجلَّد الثَّانى، و يتلوه باب
الزَّاى و السِّين و الشِّين و الصَّاد فى مُجَلَّد آخر أَيضاً، و هو من هذا المُجَلَّد فى ١٥ شهر ذى الحجّة الحرام سنة ١١٢٤ (ألف و مائة وأربعة وعشرين) من الهجرة، والحمد للّٰهوحده.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
