و إنَّه لَهَيِّرٌ - كسَيِّدٍ - وذُو هَوْرَةٍ - كصَوْلَةٍ - إذا كانَ مُتَهَوِّراً.
واهْتَوَرَ: هَلَكَ.
ووَقَعَ فى هَوْرَةٍ، وهَوَارَةٍ، بفَتْحِهِما:
فى مَهْلَكَةٍ.
ورَجُلٌ هَارٍ كرَامٍ، وهَارٌ كرَاحٍ، وهَيَّارٌ، كعَيَّاشٍ: ضَعِيفٌ من شِدَّةِ الزَّمَانِ.
وامْرَأَةٌ هَوَرْوَرَةٌ: هَالِكَةٌ.
وعِندَهُ هَوْرٌ من الغَنَمِ، كصَوْتٍ: قَطِيعٌ لأَنَّه من كَثْرَتِهِ يَتَسَاقَطُ بَعْضُهُ على بَعْضٍ.
وخَرْقٌ هَوْرٌ أَيضاً: مُتَّسِعٌ بَعِيدٌ، ومنهُ:
الهَوْرُ: لبُحَيْرَةٍ تَفِيضُ فيها مِيَاهٌ من آجَامٍ وغِيَاضٍ فَتَتَّسِع.
وسَبْسَبٌ تَيْهُورٌ: شَدِيدٌ.
ومَهْوَرٌ، كمَعْهَد: مَوْضِعٌ بالحِجَازِ.
وهَوَّارَةُ، بالفَتْحِ وتَشْدِيدِ الوَاوِ: قَبِيلَةٌ، منها: عَبدُ الرَّحمَانِ بنِ مُوسَى الهَوَّارِىُّ، لَقِى مَالِكاً وصَنَّفَ فى القِرَاءَاتِ والتَّفسِيرِ، وآ خَرُونَ.
الكتاب
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيٰانَهُ عَلىٰ شَفٰا جُرُفٍ هٰارٍ فَانْهٰارَ بِهِ فِي نٰارِ جَهَنَّمَ١ أَى وَضَعَ أَسَاسَ دِينِهِ على البَاطِلِ الَّذى هو كطَرَفِ جَانِبِ وَادٍ من أَودِيَةِ جَهَنَّم مُشْرِفٌ على السُّقُوطِ فانْهَارَ به ذلك الجُرُفُ فى نَارِ جَهَنَّمَ، أَى فَطَاحَ بهِ البَاطِلُ فيها، و هو تَمْثِيلٌ لما بَنَوا عليه أَمرَ دِينِهِم فى البُطلانِ وسُرْعَةِ الانْهِدَامِ، وفيه تَنْبِيهٌ على أَنَّ مَصِيرَهُم إلى النَّارِ لا مَحَالَةَ.
الأثر
(تَرَكَتِ المَطِىَّ هَاراً)٢ أَى ضَعِيفاً، وأَصلهُ من هَوْرِ البِنَاءِ.
(مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلا هَوَارَةَ عَلَيْهِ)٣كسَحَابَةٍ، أَى لا هَلاكَ.
و يُروَى: (مَن اتَّقَى اللّٰهَ وُقِىَ الهَوْرَاتِ)٤ أَى المَهَالِكَ، واحِدَتُهَا
________________________________________
(١) التّوبة: ١٠٩.
(٢) غريب الحديث لابن الجوزىّ ٥٠٣:٢، النّهاية ٢٨١:٥، اللّسان (م ط ط).
(٣و٤) الفائق ١٢١:٤، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٥٠٣:٢، النّهاية ٢٨١:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
