رَسُولِ اللّٰه صلى الله عليه و آله فَقَطَعَ يَدَهَا، و يُضْرَبُ بهَا المَثَلُ فى الزِّنَاءِ فَيُقَالُ: (أَزْنَى مِن هِرَّة)١.
المثل
(شَرٌّ أَهَرَّ ذَا نَابٍ)٢ كأَنَّهُم سَمِعُوا هَرِيرَ كَلْبٍ فى وَقْتٍ لا يَهِرُّ فى مِثْلِهِ فَقَالُوا ذلكَ، وحَسُنَ الابْتِدَاءُ بالنَّكِرَةِ فيه لأَنَّ مَعنَاهُ الحَصْرَ، أَى إنَّما حَمَلَ الكَلْبَ على الهَرِيرِ شَرٌّ. يُضْرَبُ فيما يُسْتَدَلُّ به على وُقُوعِ الشَّرِّ.
(مَا يَعْرِفُ هِرّاً مِنْ بِرٍّ)٣ فى «برر».
(أَبَرُّ مِنْ هِرَّةٍ)٤ هى السِّنَّوْرَةُ؛ بَلَغَ بها شَفَقَتُهَا وَحُبُّهَا لأَوْلَادِهَا أَنَّها تأْ كُلُهُم.
و يُقَالُ أَيضاً: (أَعَقُّ مِنْ هِرَّةٍ)٥.
هرشر
هَرْشِيرُ، بالفَتْحِ وسُكُونِ الرَّاءِ وكَسْرِ الشِّينِ المُعْجَمَةِ: قَرْيَةٌ بَينَ الرَّىّ وقَزْوِينَ، وتُسَمَّى مَدِينَة ابْنِ جَابِرٍ٦.
هزر
هَزَرَهُ بالعَصَا هَزَرَاتٍ، كضَرَبَهُ ضَرَبَاتٍ زِنَةً ومَعْنًى٧، أَو ضَرَبَهُ بهَا على جَنْبِهِ وظَهْرِهِ ضَرْباً شَدِيداً، فهو مَهْزُورٌ، وهَزِيرٌ.
وهَزَرَهُ، كضَرَبَهُ أَيضاً: غَمَزَهُ غَمْزاً شَدِيداً، ونَفَاهُ، وطَرَدَهُ..
و - بهِ الأَرْضَ: صَرَعَهُ..
و - مِنَ العَطَاءِ: أَكثَرَ له منهُ..
و - فى الحَاجَةِ: أَسْرَعَ..
و - لهُ فى البَيْعِ: أَغْلَى..
و - فى البَيْعِ: تَقَحَّمَ.
والهِزْرُ، كعِهْنٍ: الشَّدِيدُ، والمَغْبُونُ الأَحْمَقُ، والمُتَقَحِّمُ فى البَيْعِ، وإنَّهُ لمِهْزَرٌ
________________________________________
(١) مجمع الأمثال ١٧٥٥/٣٢٦:١، المستقصى ٥٨٩/١٥٠:١، جمهرة الأمثال ٩١٨/٥٠٦:١ وفيها: أزْنَىٰ مِنْ هِرٍّ.
(٢) مجمع الأمثال ١٩٩٤/٣٧٠:١.
(٣) مجمع الأمثال ٣٧٩٧/٢٦٩:٢.
(٤و٥) مجمع الأمثال ٥٨٣/١١٦:١.
(٦) فى معجم البلدان ٣٩٧:٥: مدينة جابر.
(٧) جاء فى حديث وفد عبد القيس: (إذا شربَ قامَ إلى ابن عمِّه فَهَزَرَ سَاقَهُ) النّهاية ٢٦٢:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
