الفَحْلُ إلى إحدَى رِجْلَيْهِ، أَو يُشَدُّ فى رُسْغِهِ ثُمَّ يُشَدُّ فى حَقْوِهِ إن كانَ عُرْياً، و إن كانَ مَرْحُولاً شُدَّ فى الحَقَبِ. وقالَ الكِلابِىُّ: هو أَن يُشَدَّ حَقْوُ البَعِيرِ إلى أَىِّ يَدَيهِ شِئْت١. وهَجَرَهُ - كنَصَرَهُ - هَجْراً، وهُجُوراً: شَدَّهُ به، فهو مَهْجُورٌ.
ورَجُلٌ هَجِرٌ، ككَتِفٍ: يَمْشِى مُثْقَلاً ضَعِيفاً.
والهَجَرُ، كسَبَبٍ: القَرْيَةُ فى لُغَةِ اليَمَنِ والعَرَبِ العَارِبَةِ، ومَوْضِعُ عِزِّ القَوْمِ ومُجْتَمَعُهُم، والبَلَدُ الخِصْبُ. الجمعُ:
أَهْجَار.
ورَجُلٌ هَاجِرِىٌّ: لَازِمٌ للحَضَرِ.
وشَىْءٌ هَاجِرٌ، وهَجْرٌ كفَلْسٍ، وهَجِرٌ ككَتِفٍ، ومُهْجِرٌ كمُحْسِنٍ، وهَاجِرِىٌّ كهَاشِمِىٍّ: جَيِّدٌ فَائِقٌ كَرِيمٌ فَاخِرٌ مُفْرِطٌ فى الحُسْنِ و التَّمَامِ، فَاضِلٌ على غَيْرِهِ لا شَىْءَ أَفْضَلَ منهُ، كَأَنَّ النَّاعِتَ لهُ يَخْرجُ فى الإفرَاطِ فى نَعْتِهِ إلى الهُجْرِ و الهَذَيَانِ، أَو يَهْجُرُ نَعْتَ ما سِوَاهُ إليهِ.
و بَعِيرٌ هِجْرٌ - كعِهْنٍ - ومُهْجِرٌ، ونَاقَةٌ هِجْرٌ أَيضاً، ومُهْجِرَةٌ: فَائِقَانِ فى الشَّحْمِ والسَّيْرِ.
وأَهْجَرَتِ النَّاقَةُ: شَبَّتْ شَبَاباً حَسَناً.
وهَذَا أَهْجَرُ من ذاكَ: أَكرَمُ منهُ وأَجوَدُ وأَضْخَمُ وأَطْولُ.
ونَخْلَةٌ مُهْجِرٌ ومُهْجِرَةٌ: ذَاهِبَةٌ طُولاً وعَرْضاً.
و قد ذَهَبَتِ الشَّجَرَةُ هَجْراً - كفَلْسٍ - إذا ذَهَبَت طُولاً وعَرْضاً.
وعَدَدٌ مُهْجِرٌ: كَثِيرٌ.
والهَجِيرُ: الحَوْضُ الكَبِيرُ الوَاسِعُ، والقَدَحُ الضَّخْمُ، والغَلِيظُ من حُمُرِ الوَحْشِ، والرِّمْثُ، واليَبِيسُ من الحَمْضِ قد كَسَرَتْهُ المَاشِيَةُ وهَجَرَتْهُ، واللَّبَنُ الخَاثِرُ الطَّيِّبُ لم يَحْمُضْ بَعْدُ.
وما فيهِ غَنَاءُ ذَاكَ ولا هَجْرَاؤُهُ - كحَمْرَاءَ - بِمَعْنًى، أَى كِفَايَتُهُ و القِيَامُ بِهِ.
________________________________________
(١) انظر كتاب الجيم ٣٢٠:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
