عبدُ الرَّحمَانِ بنُ عبدِ اللّٰهِ بنِ خَالدِ الوَهْرَانِىّ، شَيْخُ أَبى عَمْرِو بنِ عبدِ البَرِّ وأَبى مُحَمَّدِ بنِ حَزْمٍ.
وبَنُو وَهْرَانَ أَيضاً: بَطْنٌ من بَنِى صَخْر من جِذام، وهُم من عَرَبِ الكركِ مَسَاكِنُهُم بجَبَلِ عَوْف من الشَّامِ. واللّٰه أعلم.
وير
وِ يرُ، كرِيشٍ: قَرْيَةٌ بأصبَهَانَ، منها:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد الوِيرِىُّ؛ مُحَدِّثٌ.
ونَاصِرُ بنُ مُحَمَّد الوِيرِىُّ و يُقَالُ لهُ:
الوِيرَجُ - بالجِيمِ - شَيْخٌ ليُوسُفَ بنِ خَلِيلٍ١.
فَصْلُ الهَاءِ
هبر
هَبَرْتُ اللَّحْمَ هَبْراً، كضَرَبَ: قَطَعْتُهُ قِطَعاً كِبَاراً، أَو مُطْلقاً..
و - الرَّجُلَ بالسَّيْفِ: قَطَّعْتُهُ قِطَعاً وَاغِلاً فى اللَّحمِ، ومنهُ حَدِيثُ الحَجَّاجِ أنَّهُ قَالَ لسِنَان بنِ يَزِيدَ النَّخَعِىّ: كَيْفَ قَتَلْتَ الحُسَيْنَ؟ قالَ: دَسَرْتُهُ بالرُّمْحِ دَسْراً، وهَبَرْتُهُ بالسَّيْفِ هَبْراً [ووَكَلْتُهُ إلى امْرِئٍ غيرِ وَكِلٍ]. فَقَالَ الحَجَّاجُ: أَما وَاللّٰه لا تَجْتَمِعَانِ فِى الجَنَّةِ أَبَداً، وأَمَرَ لهُ بخَمْسَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: لا تُعْطُوهُ إيَّاهَا٢.
والهَبْرُ، كفَلْسٍ: من اللَّحْمِ ما لا عَظمَ فيه، والقِطْعَةُ منهُ بهَاءٍ؛ يُقَالُ: هَبَرْتُ له من اللَّحْمِ هَبْرَةً، أَى قَطَعْتُ له قِطْعَةً.
وضَرْبٌ هَبْرٌ: يُسْقِطُ الهَبْر؛ وَصْفٌ بالمَصْدَرِ.
وضَرْبٌ هَابِرٌ، وهَبِيرٌ: يَهْبِرُ اللَّحْمَ.
وسَيْفٌ هَبَّارٌ، كعَبَّاسٍ: يُوغِلُ فى اللَّحْمِ عندَ الضَّرْبِ.
وجَمَلٌ هَبِرٌ وَبِرٌ، ككَتِفٍ فيهما: كَثِيرُ الهَبْرِ و الوَبَرِ.
________________________________________
(١) فى «ع» زيادة: تمّ هذا الفصل وكمل.
(٢) الفائق ٤٢٤:١، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٣٦:١، النّهاية ١١٦:٢. وما بين المعقوفين من الفائق.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
