فَهُوَ مَخْسُوسٌ.
وهُوَ لا يَدْخُلُ فى خِسَاسِ الأُمُورِ، ولا يَتَعَاطَى خَسَائِسَ الصِّنَاعَاتِ، أَى مُحَقِّراتِهَا.
ورَفَعَ خَسِيسَتَهُ، ومِنْها: فَعَلَ بِهِ فِعْلاً رَفَعَهُ بِهِ من قُلٍّ أَوْ ذُلٍّ، وهِىَ صِفَةٌ لِلحَالِ، أَى حَالهُ الخَسِيسَة الحَقِيرَة.
و عِنْدَهُ خُسَاسَةٌ من المَالِ - بالضَّمِّ - أَى شَىْءٌ قَلِيلٌ.
وفَرَسٌ ذُو خُسَاسَةٍ أَيْضاً: ذُو عُلَالَةٍ، وهِىَ بَقِيَّةُ جَرْيِهِ.
ورَجُلٌ مُسْتَخَسُّ الوَجْهِ، بفَتْحِ الخَاء وتُكْسَرُ: قَبِيحُهُ.
و خَسَّ الشَّىْءُ، كقَلَّ: خَفَّ فلم يُعَادِلْ ما يُقابِلُهُ.
و تَخَاسَّ القَوْمُ الشَّىْءَ: تَبَادَرُوهُ وتَدَاوَلُوهُ.
و هذِهِ الأُمُورُ خِسَاسٌ بَيْنَهُمْ، أَى دُوَلٌ.
وجَاوَزَتِ النَّاقَةُ خَسِيْسَتَها، إِذَا جَاوَزَتِ الحِقَّةَ و الجَذَعَ و الثَّنِيَّةَ ولَحِقَتْ بالبَزُولِ، وَذلِكَ فى السَّنَةِ السَّادِسَةِ إِذا أَلْقَتْ ثَنِيَّتَهَا؛ وهِىَ الَّتِى تَجُوزُ فى الضَّحايَا والهَدْى.
والخُسَّانُ - بِالضَّمِّ - من النُّجُومِ: الَّتِى لا تَغْرُبُ، كالقُطْبِ و بَنَاتِ نَعْشٍ وغَيرِهَا.
و الخَسُّ، بالفَتْحِ: نَبْتٌ من أَحْرَارِ البُقُولِ، وهُوَ خَيْرٌ من كَثِيرٍ مِنْهَا، و احِدَتُهُ بِهَاءٍ.
و خَسُّ الحِمَارِ: الصِّنْفُ الكَبِيرُ مِنَ السِّنجارِ، وهُوَ الحُمَيْرَاءُ.
و هِنْدُ بِنْتُ الخُسِّ، بالضَّمِّ: امْرأَةٌ من إِيَادٍ؛ كَانَتْ من أَعْقَلِ النِّسَاءِ وأَفْصَحِهِنَّ وأَحْكَمِهِنَّ، وكَانَتْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ قَوْمِهَا فَزَنَتْ فَقِيلَ لَهَا: لِمَ زَنَيْتِ وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَائِكِ؟! فَقَالَتْ: قُرْبُ الوِسادِ، وَطُولُ السِّوَادِ١ فَأَرْسَلَتْهَا مَثَلاً، وقَدْ تَقَدَّمَ فِى «وسد».
________________________________________
(١) انظر مجمع الأمثال ٢٨٤٣/٩٣:٢، المستقصى ٦٦١/١٩٥:٢، جمهرة الأمثال ١٢٦:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
