وَأَسَدٌ جَسَّاسٌ، كَشَدَّادٍ: يُؤَثِّرُ فِى الفَرِيسَةِ بَبرَاثِنِهِ.
و جَسَّاسُ: ابْنُ مُرَّةَ الشَّيْبَانِىُّ قَاتِلُ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وابْنُ قُطَيْبٍ - كَزُبَيْرٍ - رَاجِزٌ. وَقَوْلُ الفَيْرُوزآبَادِىِّ فِيهِمَا:
الجَسَّاسُ - بالأَلِفِ و اللَّامِ - غَلَطٌ.
وجَسَاسُ، كَسَحَابٍ لا كَكِتَابٍ وَغَلِطَ الفَيْرُوزآبَادِىُّ: ابْنُ نُشْبَةَ بْنِ رُبَيْعٍ - كَزُبَيْرٍ - التَّيْمِىُّ؛ جَدٌّ لِمُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ المُحَدِّثِ، قَالَ هِشَامُ: لَمْ أَسْمَعْ بِجَسَاسٍ مُخَفَّفٍ فِى العَرَبِ غَيْرَ هذَا.
الكتاب
وَ لاٰ تَجَسَّسُوا١ لا تَتَّبِعُوا عَثَراتِ المُؤمِنِينَ ومَعايِبهم، أَو لا تَسْتَكْشِفُوا مَا سَترُوهُ لتَهْتِكُوا عُيُوبَهُمْ، أَو لا تَبْحَثُوا عَمَّا خَفِىَ حَتَّى يَظْهَرَ. وقُرِئَ بالحَاءِ من الحِسِّ٢، وهُمَا مُتَقَارِبَانِ.
الأثر
(لَاتَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا)٣ الأَوَّلُ بالجِيمِ و الثَّانِى بالحَاءِ، أَو بالعَكْسِ، والأوَّلُ أَشْهَرُ، أَى لا يَكُنْ مِنْكُمْ تَجَسُّسٌ ولا تَحَسُّسٌ، فالأَوَّلُ تَعَرُّفُ الأَخْبَارِ بُتَلَطُّفٍ، والثَّانِى تَطَلُّبُ الشَّىءِ بِحَاسَّةٍ - كَاسْتِرَاقِ السَّمْع و إِبْصَارِ الشَّىْءِ خُفْيَةً - أَو الأَوَّلُ يَخُصُّ الشَّرَّ و الثَّانِى يَعُمُّ الخَيْرَ والشَّرَّ، أَو الأَوَّلُ أَنْ يَطْلُبَهُ لِغَيْرِهِ و الثَّانِى لِنَفْسِهِ، أو هُمَا بِمَعْنًى فى تَتَبُّعِ العَثَرَاتِ.
(يُصَلّى حَيْثُ شاءَ وَلَا يَتَجَسَّسُ٤بالجيمِ أو الحَاءِ: أى لَايَتَفَحَّصُ وَيَرْتَادُ مَوْضِعاً يُصَلِّى فيهِ.
(قَالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ)٥ هى دَابَّةٌ تَجُسُّ الأخْبَارَ للدَّجَّالِ)٦.
المثل
(أَفْوَاهُهَا مَجَاسُّهَا)٧ أَى أَفْوَاهُ
________________________________________
(١) الحجرات: ١٢.
(٢) والقراءة عن الحسن كما فى الإتحاف: ٥١٣.
(٣) الفائق ٢١٤:١، غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٥٦:١، النّهاية ٢٧٢:١.
(٤) انظر البخارىّ ١١٥:١، وعمدة القارى ١٦٥:٤.
(٥) غريب الحديث للخطّابىّ ١ ٦ ١٥٢، الفائق ١٢٩:٢، النّهاية ٢٧٢:١،.
(٦) ما بين القوسين ليس فى «ع».
(٧) مجمع الأمثال ٢٧٣٥/٧١:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
