صَالَحَ مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَخْطُبَ و يُخْبِرَ النَّاسَ بالصُّلْحِ: (أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَوْ نَظَرْتُم ما بَيْنَ جَابَرْسَ وَجَابَلْقَ مَا وَجَدْتُم ابْنَ نَبِىٍّ غَيْرِى وَغْيرَ أَخِى)١.
و زَعَمَت اليَهُودُ: أَنَّ أَوْلَادَ مُوسَى عليه السلام هَرَبُوا إِمَّا فى حَرْبِ طَالُوتَ أَو فِى حَرْبِ بُخْت نَصَّرَ فَسَيَّرَهُمُ اللّٰهُ تَعَالَى وطَوَى لَهُمُ الأَرْضَ و جَعَلَ عَلَيْهِمُ الَّليْلَ و النَّهَارَ سَوَاءً حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَابَرْسَ فَأَنْزَلَهُمْ بِهَا، فَهُمْ سُكَّانُهَا ولا يُحْصِى عَدَدَهُمْ إِلَّا اللّٰهُ تَعَالَى٢.
جحس
جَحَسَ جِلْدَهُ جَحْساً، كَمَنَعَهُ: كَدَحَهُ وسَجِحَهُ، لُغَةٌ فِى جَحَشَهُ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ..
و - فُلَاناً: قَتَلَهُ..
و - فِيهِ: دَخَلَ.
و جَاحَسَهُ جِحَاساً، و مُجَاحَسَةً:
زَاحَمَهُ..
و - عن خَيْطِ رَقَبَتِهِ: دَافَعَ عن نَفْسِهِ..
و - عَلَى الشَّىءِ: قَاتَلَهُ، كُلُّ ذَلِكَ بِالسِّينِ و الشِّينِ.
وذَاكَ من جَحْسِهِ ودَحْسِهِ، أَى مَكْرِهِ.
والدَّحْسُ: طَلَبُ الشَّىءِ فى خَفَاءٍ.
جدس
الجَادِسُ: الدَّارِسُ من الآثَارِ، وَمَا اشْتَدَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ.
و أَرْضٌ جَادِسٌ، وَجَادِسَةٌ: لَمْ تُعْمَرْ ولَمْ تُحْرَثْ، ومِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ جَادِسَةٌ قَدْ عُرِفَتْ لَهُ فِى الجَاهِلِيَّةِ حَتَّى أَسْلَمَ فَهِىَ لِرَبِّهَا)٣.
الجَمْعُ: جَوَادِسُ. وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
الجَوَادِسُ، البِقَاعُ الَّتِى لَمْ تُزْرَعْ قَطُّ٤.
وجَدَسُ، كَسَبَبٍ: ابْنُ أُرَيْشِ بنِ إِرَاشٍ
________________________________________
(١) انظر المعجم الكبير ٢٧٤٨/٨٩:٣، ومناقب آل أبى طالب لابن شهر آشوب ٣٤:٤.
(٢) معجم البلدان ٩٠:٢-٩١.
(٣) غريب الحديث لابن سلام ٢٤٢:٢، مجمع البحرين ٥٧:٤، وانظر النّهاية ٢٤٦:١.
(٤) انظر الفائق ٣٩٧:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
