الطُّيُورِ مَائَةٌ ونَيِّفٌ وثَلَاثُونَ صِنْفاً، وَيُنْسَبُ إِلَيْهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ.
توس
التُّوسُ، بالضَّمِّ: لُغَةٌ فِى التُّوزِ - بِالزَّاى - وهُوَ الطَّبْعُ، والخُلُقُ، والأَصْلُ١.
والكَرَمُ من تُوسِهِ وَسُوسِهِ، أَى من خَلِيقَتِهِ.
وهُوَ من تُوسِ صِدْقٍ، أَى من أَصْلِ صِدْقٍ.
و يُقَالُ فى الدُّعَاءِ عَلَيْهِ: بُوساً لَهُ وَتُوساً، و جُوساً لَهُ وتُوساً، بالضَّمِّ فى الجَمِيعِ. فالبُوسُ: الشِّدَّةُ، بإِبْدَالِ الهَمْزَةِ وَاواً. والجُوسُ: الجُوعُ. والتُّوسُ: إِتْبَاعٌ لَهُمَا، نَصَّ عَلَيْهِ المَيْدَانِىُّ فى الأَمْثَالِ٢.
ولم يَذْكُرُوا لَهُ مَعْنًى غَيْرَ أَنَّ مَفَادَهُ التَّقْوِيَةُ، لأَنَّ العَرَبَ لا تَضَعُهُ سُدًى، وقَوْلُ الفيروزآبادىِّ: تُوساً لَهُ وجُوساً - بِتَقْدِيمِ التُوْسِ عَلَى الجُوسِ - غَلَطٌ، لأَنَّ التَّابِعَ لا يَتَقَدَّمُ عَلَى المَتْبُوعِ، وانْتَصَبَ الجَمِيعُ عَلَى إِضْمَار الفِعْلِ، أَى أَلْزَمَهُ اللّٰهُ هذِه الأَشْيَاءَ.
والحَسَنُ الفَقِيهُ التَّوَاسِىُّ، كسَوَادِىٍّ:
مُحَدِّثٌ، أَو هُوَ تَصْحِيفٌ مَشْهُورٌ وصَوابُهُ:
النَّوَّاسِىُّ - بالنُّونِ كَعَبَّاسِىٍّ - نِسْبةً إِلَى جَدٍّ لَهُ يُقَالُ لَهُ: نَوَّاسٌ، كَعَبَّاسٍ.
تيس
التَّيْسُ: ذَكَرُ المَعْزِ، و الظِّبَاءِ، والوُعُول، أَوِ الَّذِى لم يَبْلُغْ حَدَّ القَفْطِ أَىِ السِّفَادِ، أَو إِذا أَتَى علَيْهِ حَوْلٌ.
الجَمْعُ: تُيوسٌ، و أَتْيَاسٌ، وَتِيَسَةٌ كَعِنَبةٍ، ومَتْيُوسَاءُ - كَمَشْيُوخَاءَ - وهُوَ اسْمُ جَمْعٍ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ.
والتَّيَّاسُ، كَعَبَّاسٍ: مُمْسِكُهُ، وبِهِ لُقِّبَ الوَلِيدُ بْنُ دِينَارٍ السَّعْدِىُّ التَّيَّاسُ.
وَعنْزٌ تَيْسَاءُ: قَرْنَاهَا طَوِيلَانِ كَقَرْنَى التَّيْسِ، و هى بَيِّنَةُ التَيَسِ كَسَبَبٍ.
________________________________________
(١) مجمع الأمثال ٥٨٣/١٠٦:١.
(٢) ومنه حديث جابر: «كان من تُوس الحياء» انظر النّهاية ٢٠٠:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
