ولَزِمَهُ الشَّرُّ وَلَمْ يَنْتَعِشْ، فَهُوَ تَاعِسٌ، كتَعِسَ تَعَساً - كَتَعِبَ - فَهُوَ تَعِسٌ. قَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: ولَيْسَ بِفَصِيحٍ١. وعن الفَرَّاءِ: إِذَا خَاطَبْتَ قُلْتَ: تَعَسْتَ بفَتْحِ العَيْنِ، و إِذَا دَعَوْتَ عَلَى غَائِبٍ قُلْتَ:
تَعِسَ بِكَسْرِهَا٢. قَالَ صَاحِبُ المُحْكَمِ:
وَهُوَ من الغَرَابَةِ بِحَيْثُ تَرَاهُ٣. و تَعَسَهُ اللّٰهُ - كَمَنَعَهُ - وأَتْعَسَهُ، فَهُوَ مَتْعُوسٌ، و مُتْعَسٌ.
و إِذَا عَثَرَ العَاثِرُ فَدَعَوْتَ عَلَيْهِ قُلْتَ:
تَعْساً لَهُ، و إِذَا دَعَوْتَ لَهُ قُلْتَ: لَعاً لَهُ؛ قَالَ الأَعْشَى:
بِذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ فَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنُ أَقُولَ لَعَا٤وهذَا الأَمْرُ مَنْحَسَةٌ مَتْعَسَةٌ، بفَتْحِهِمَا:
بَاعِثٌ عَلَى النَّحْسِ و التَّعْسِ.
ومن المجازِ
جَدٌّ تَاعِسٌ وَتَعِسٌ كَمَا يُقَالُ: عَاثِرٌ، ولا تَقُلْ: تَعِيسٌ كَمَا تَقُولُهُ العَامَّةُ.
تفلس
تَِفْلِيسُ، بفَتْحِ التَّاءِ وتُكْسَرُ أَو هى عَامِّيَّةٌ: آخِرُ بَلْدَةٍ من أَذْرَبِيجَانَ مِمَّا يَلِى الثَّغْرَ، بِهَا حَمَّامَاتٌ يَنْبُعُ مَاؤُهَا سَخِيناً من غَيْرِ نَارٍ، افْتَتَحَهَا المُسْلِمُون فى أَيَّامِ عُثْمَانَ، وَسَكَنُوها مُدَّةً، وخَرَجَ مِنْهَا عُلَمَاءُ٥، ثُمَّ اسْتَرْجَعَهَا الكُرْجُ وهم نَصَارَى.
تقس
تَقْيُوسُ، بالقَافِ كَيَعْقُوبَ: بَلَدٌ بإِفْرِيقِيَّةَ.
تلس
تَلَاسُ، كَسَحَابٍ: بَلَدٌ من بِلَادِ التُّرْكِ.
والتِّلِّيسَةُ، كَبِطِّيخَةٍ: كِيسُ الدَّرَاهِمِ، والخُصْيَة أَو صَفَنُهَا، وَهَنَةٌ تُنْسَجُ من الخُوصِ.
________________________________________
(١) انظر الأساس: ٣٨، والفائق ١٥١:١.
(٢) انظر تهذيب اللّغة ٧٨:٢.
(٣) المحكم و المحيط الأعظم ٤٧٣:١.
(٤) ديوانه: ١١١.
(٥) فى «ع»: جماعةٌ عُلَماءُ.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
