فَاشْتَرَاهُ طَلْحَةُ وتَصَدَّقَ بِهِ١.
فَصْلُ التَّاءِ
تأس
التَّأْسَاءُ فى قَوْلِ الشَّاعِرِ:
أَقُولُ لِلنَّفْسِ تَأْسَاءً وَ تَعْزِيَةً إِحْدَى يَدَىَّ أَصَابَتْنِى وَلَمْ تُرِدِ٢«تَفْعَال» من الأُسْوَةِ ولَيْسَتْ «بفَعْلَاءَ» فالتَّاءُ فِيهَا زَائِدَةٌ لا أَصْلِيَّةٌ كَمَا يُوهِمُهُ قَوْلُ الفيروزآبادىِّ فى «تخرب»: أَنّ التَّاءَ لا تُزَادُ أَوّلاً. فَمَوْضِعُ ذِكْرِهَا «أىس» ولا هُنَا كما قد يَتَوَهَّمُهُ مَنْ لا دُرْبَةَ لَهُ بِعِلْمِ الصَّرْفِ، و إنَّما ذَكَرناها هُنَا دَلَالَةً للنَّاشِدِ عَلَى ضَالَّتِهِ.
تبس
تِبَسَّةُ٣، كخِدَبَّة: بَلَدٌ بإِفْرِيقِيَّةَ بَيْنَهُ و بَيْنَ قَفْصَةَ سِتُّ مَرَاحِلَ، مِنْهُ السَّدِيدُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ القَفْصِىُّ التِّبَسِّىُّ شَيْخُ ابنِ العَدِيمِ.
تخس
التُّخَسُ، بضَمِّ التَّاءِ وفَتْحِ الخَاءِ المُعْجَمَةِ: لُغَةٌ فى الدُّخَسِ، و هو الدُلْفِينُ من السَّمَكِ، أُبْدِلَتِ الدَّالُ تاءً كما قَالُوا فى الدَّوْلَجِ: التَّوْلَجُ.
ترس
التُّرْسُ، كقُفْلٍ: من آلَاتِ الحَرْبِ مَعْرُوفٌ، و هو أَعَمُّ من الدَّرَقَةِ و الحَجَفَةِ، و يُسَمَّى المِجَنَّ كَمِقَصٍّ. الجَمْعُ: أَتْرَاسٌ،
________________________________________
(١) انظر خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودىّ ٥٦٧:٢.
(٢) البيت لأعرابىّ قَتَلَ أَخوهُ ابناً له، فقَدِمَ إليه ليقتاد منه فألقى السّيف فى يده. انظر الأمالى للقالىّ
٢٦٦:١، وشرح الحماسة للشّنتمرىّ ٦٥٤:٢.
(٣) فى معجم البلدان ١٣:٢: بالفتح ثمّ الكسر وتشديد السّين المهملة.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
