قَالَ لِمُحَدِّثِهِ: بسّاً كَانَ جيّداً بَالِغاً بِمَعْنَى المَصدَرِ، أَىْ بُسَّ كَلَامَكَ بَسّاً، أَىِ اقْطَعْهُ قَطْعاً، وأَنْشَدَ:
يُحَدِّثُنَا عُبَيْدٌ مَا لَقِينَا فَبَسُّكَ يَا عُبَيْدُ مِنَ الكَلَامِ١والبَسُّ، بالفَتْحِ: السِّنَّوْرُ الأَهْلِىُّ، والعَامَّةُ تَكْسِرُ البَاءَ، وَهِىَ بِهَاءٍ.
وطَعَامٌ بَسِيسٌ، كَخَسِيسٍ: قَلِيلٌ.
وبَسْبَسَ: أَسْرَعَ.
وَتَبَسْبَسَ المَاءُ: جَرَى.
وانْبَسَّتِ الحَيَّةُ: انْسَابَتْ؛ قَالَ:
وَانْبَسَّ حَيَّاتُ الكَثِيبِ الأَهْيَلِ٢
و البَاسَّةُ، والبَسَّاسَةُ: مَكَّةُ شَرَّفَهَا اللّٰهُ تَعَالَى؛ لأنَّهَا تَبُسُّ الجَبَابِرَةَ ومَنْ أَلْحَدَ فِيهَا بِظُلْمٍ، أَىْ تُحَطِّمُهُمْ و تُهْلِكُهُمْ، أَو تَسُوقُهُمْ وَتَطْرُدُهُمْ.
و البَسْبَسُ: القَفْرُ الخَالِى؛ كَأَنَّهُ مَقْلُوبُ السَّبْسَبِ.
والبَسْبَاسَةُ: شَجْرَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ العَرَبِ يَأكُلُونَهَا وتَرْعَاهَا إِ بِلُهُمْ..
و -: قشُورٌ وَرَقيَّةٌ مُتَكَاثِفَةٌ، تَلْتَفُّ على جَوْزِ الطّيبِ إذَا كَانَ رَطْباً، ثُمَّ تَتَفَلَّقُ عَنْهُ إذَا يَبِسَ، و لَيْسَتْ بِشَجَرَتِهِ وَلَا أَوْراقِهَا ولا قُشُورِ أصْلِها كَمَا يَزْعَمُهُ الأطِبَّاءُ.
و من المجاز
بَسَّ عَلَيْهِ عَقَارِبَهُ، أَى بَثَّ عَلَيْهِ نَمَائِمَهُ..
و - فُلَانٌ لِفُلَانٍ مَنْ يَتَخَبَّرُ لَهُ خَبَرَهُ وَيَأْتِيهِ بِهِ، أَى دَسَّهُ إِلَيْهِ.
ولآخُذَنَّهُ بِحَسٍّ أَو بِبَسٍّ - بفَتْحِهِمَا - أَى بِرِفْقٍ أَو شِدَّةٍ.
وهُوَ صَاحبُ بَسِيسَةٍ ونَسِيسَةٍ - بالبَاءِ والنُّونِ كَخَسِيسَةٍ - أَى إِيْكَالٍ بَيْنَ النَّاسِ وسِعَايَة.
وبُسَّ الثَّوْبُ، بالمَجْهُولِ: نُهِكَ بِالبِلَى..
و - الرَّجُلُ فى مَالِهِ: ذَهَبَ مِنْهُ شىْءٌ.
وَجَاءَ بِالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ، و بِتُرَّهَاتِ البَسَابِسِ، أَى بالأَبَاطِيلِ.
________________________________________
(١) انظر المزهر ٣٠٩:١.
(٢) الرّجز لأبى النّجم كما فى الحيوان للجاحظ ٢٥٦:٤، والفائق ١٠٧:١، ومعجم مقاييس اللّغة ١٨١:١، والعباب الزّاخر.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
