ضَرُورَةٌ، إذ لا تَجْتَمِعُ أَداتَا تَعرِيفٍ على اسْمٍ وَاحِدٍ.
وزَعَمَ المُبَرّدُ: أَنَّه اسمُ جِنْسٍ كابْنِ لَبُونٍ فهو مَصْرُوفٌ و «ال» فيه للتَّعرِيفِ١.
وابنُ خَروفٍ: أَنَّها لِلَمحِ الصِّفَةِ مثلُها فى الحَسَنِ لأَنَّ أَوبَرَ صِفَة فى الأَصلِ.
ويَرُدُّ قَوْلَهمَا: أَنَّه لم يُسْمَعْ بالأَلفِ واللَّامِ إلَّافى الشِّعرِ، ولَولا أَنَّ ذلك ضَرُورَةٌ لاسْتُعْمِلَ فى النَّثْرِ.
والوَبْرُ، كفَلْسٍ: أَحدُ أَيَّامِ العَجُوزِ، و هو ثَالِثُ الصِّنِّ و الصِّنَّبْرِ، سُمِّى به لأَنَّه يُوَبِّرُ آثارَ الأَشيَاءِ: أَى يُعَفِّيهَا..
و -: دُوَيبَّةٌ غَبرَاءُ أَو بَيضَاءُ أَو سَودَاءُ على قَدَرِ الأَرنَبِ أَو السِّنَّورِ، أَو أَكبَرُ من ابنِ عِرْسٍ؛ قَصِيرَةُ الذَّنَبِ جِدّاً عَرِيضَتُهُ كأَنَّهُ ألْيَةُ كَبْشٍ مع صِغَرِهِ، والأُنْثَى بهَاءٍ، أو هو اسمُ جِنْسٍ واحِدَتُهُ بهَاءٍ، كنَمْلٍ ونَمْلَةٍ. الجمعُ: وُبُورٌ، ووِبَارٌ، ووِبَارَةٌ كحِجَارَةٍ.
والوَبْرَاءُ، كحَمْرَاءَ: الرَّخَمَةُ، ومنه قَولُهُم: (الذَّلِيلُ مَنْ تَأْكُلُهُ الوَبْرَاءُ)٢وأَرادُوا بِوَبَرِهَا رِيشَهَا..
و -: ضَرْبٌ من بَنَاتِ البَرِّ.
وككِتَابٍ: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ حَامِضٌ، مَنَابِتُهُ تَبَالَةُ.
ومن المجاز
وَبَّرَ أَمرَهُ تَوْبِيراً: عَمَّاهُ، وأَخفَاهُ..
و - أَثَرَهُ: عَفَّاهُ، ومَحَاهُ..
و - فى مَنْزِلِهِ: أَقَامَ حِيناً لا يَبْرَحُ، كوَبَرَ وَبْراً، كوَعَدَ..
و - الرَّأْلُ: ازْلَغَبَّ؛ و هو فَرْخُ النَّعامِ، أَى طَلَعَ رِيشُهُ.
وتَوْبِيرُ النَّخْلَةِ: تَأْبِيرُهَا، أُبدِلَت الهَمْزَةُ وَاواً.
وأَخَذْتُ الشَّىْءَ بِوَبَرِهِ - مُحَرَّكَةً - أَى بأَجْمَعِهِ.
وما بالدَّارِ وَابِرٌ: أَى أَحَدٌ؛ من وَبَّرَ بالمَكَانِ إذا أَقامَ فلَم يَبْرَحْ، أَو من الوَبَرِ
________________________________________
(١) انظر المقتضب ٤٨:٤.
(٢) مجمع الأمثال ١٤٨١/٢٨١:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
