هذا آخر باب الزَّاى مِن الطِّرازِ الأَوَّلِ والكنَازِ لما عَلَيه مِن لُغةِ العَربِ المُعَوَّل.
وكان الفراغُ منه ظهرَ يوم الخميس
غُرَّة ربيع الأوَّل سنة أربع عشرة [ومائة] وألف، وللّٰه الحَمدُ.
يتلوه إن شاء اللّٰه باب السّين.