وسَارُوا فى الأَمْعَزِ، والمَعْزَاءِ - كأَحْمَرَ وحَمْرَاءَ - أَى فى المَكانِ الغَلِيظِ، أَو الأَرْضِ الحَزْنَةِ ذَاتِ الحِجارَةِ. الجَمْعُ:
مُعُزٌ كحُمُرٍ، وأَماعِزُ، ومَعْزَاوَات. و قد مَعِزَ المَكانُ مَعَزاً - كَفَرِحَ فَرَحاً - و أَمْعَزَ القَوْمُ: صَارُوا فِيهِ.
وما أَمْعَزَ رَأْيَهُ: ما أَصْلَبَهُ.
واسْتَمْعَزَ فى أَمْرِهِ: صَلُبَ، وَجَدَّ.
و ما أَمْعَزَهُ من رَجُلٍ: ما أَشَدَّهُ وأَصْلَبَهُ.
وتَمَعَّزَ وَجْهُهُ: تَقَبَّض..
و - البَعِيرُ: اشْتَدّ عَدْوُهُ.
وَرَجُلٌ مُمَعَّزٌ، كَمُظَفَّرٍ: غَلِيظُ الجِلْدِ.
و ماعِز: قَرْيَةٌ بِسَوادِ العِرَاقِ.
و -: ابن مالِك الأَسْلَمىّ؛ صَحابىٌّ أَقَرَّ بالزِّنَا فَرُجِمَ..
و - التَّمِيمىّ: صَحابىٌّ لَهُ رِوَايةٌ فى أَفْضَلِ الأَعْمالِ.
وبَنُو ماعِز: بَطْنٌ.
وعَبدُ اللّٰهِ بنُ مُعَيْزٍ - كَزُبَيْر - السَّعْدىُّ:
مُحَدِّثٌ.
الأثر
(وتَمَعْزَزُوا)١ مِن المَعَزِ، مُحَرَّكَةً، وَهُوَ الشِّدَّةُ و الصَّلا بَةُ، ولا يَجُوز أَن يَكُونَ من العِزَّةِ و إِن كَانَت بِمَعْنَى الشِّدَّةِ، لأَنَّ نَحْوَ تَمَسْكَنَ وتَمَدْرَعَ شاذٌّ لا يُقَاسُ عَلَيْهِ.
المثل
(لَاآتِيكَ مِعْزَى الفَرْزِ)٢ كَفَلْسٍ، لَقَبُ سَعْدِ بنِ زَيدِ بن مَنَاةَ بنِ تَميم؛ اسْتَرعَى ابْنَيْه هُبَيْرَة وصَعْصَعَة مِعْزَاهُ فَقَالا: واللّٰه لا نَرْعاها أَبَداً، فَغَضِبَ فَوافَى بها المَوْسِمَ ونَادى: مَن أَخَذَ مِنْها فَرْداً فَهُوَ لَهُ وَمَن أَخَذَ فَرْزاً - أَى زَوْجاً - فَلَيْسَ لَهُ، فَلُقِّبَ بالفَرْزِ، ثُمَّ إِنَّها تَفَرَّقَت فِى البِلادِ فلم تَجْتَمِعْ. والمَعْنَى: لا آتِيكَ حَتَّى تَجْتَمعَ تِلكَ المِعْزَى، و هى لا تَجْتَمِعُ أَبَداً.
(إِنَّهُ مَاعِزٌ مَقْرُوظٌ)٣ يُرِيدُ بِالماعِزِ
________________________________________
(١) الفائق ٤٠٢:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٦٤:٢، النّهاية ٣٤٢:٤.
(٢) مجمع الأمثال ٣٤٩٥/٢١٢:٢.
(٣) مجمع الأمثال ٢٢٨/٥٤:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
