اللِّبْزُ، كَعِهْنٍ..
و - الرَّجُلَ: نَبَزْتهُ، عن ابنِ دُرَيدٍ١.
لتز
لَتَزَهُ لَتْزاً، كضَرَبَ ونَصَرَ: وَكَزَهُ، أَو لَكَزَهُ، أَو دَفَعَهُ.
لجز
اللَّجِزُ، كَكَتِفٍ: مَقْلُوبُ اللَّزِجِ. قَالَ الجَوْهَرىُّ: قالَهُ ابنُ السَّكِّيت فِى كِتابِ القَلْبِ و الإِبْدال وأَنْشَدَ لابن مُقبِل:
يَعْلُونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةً عَلَىٰ سَعَابِيبِ ماءِ الضَّالَةِ اللَّجِزِ٢وتُعُقِّبَ بِأَنَّ إِنْشاده «لَجِز» تَصْحِيفٌ و إِنَّما هُوَ «لَجِن» بالنُّونِ لأَنَّ القَّصِيدةَ نُونِيَّةٌ و أَوَّلُهَا:
قَدْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَينَ الحَىِّ بِالظَّعَنِ وَبَيْنَ أَهواءِ شِرْبٍ يَوْمَ ذِى يَقَنِ٣وأَمَّا قَوْلُهُ: ذَكَرَه ابن السِّكِّيت فِى كِتابِ القَلْبِ و الإِبْدال فَهُوَ كما ذُكِرَ إِلَّا أَنَّ ابن السِّكِّيت ما قَالَ: «اللَّجِز مَقْلُوبُ اللَّزِج» بَل شَرح اللَّجِنَ باللَّزِجِ ولم يُورِد البَيْتَ شاهِداً عَلَى القَلْبِ بَل عَلَى إِبْدالِ الثَّاءِ سِيناً و السِّينِ ثاءً كما فى قَوْلِهِ:
سَعَابِيب أَى ثَعَابِيب٤.
و عَلَى هَذا فَلا أَصْلَ للَجِزٍ فى العَرَبيَّةِ أَصْلاً، و إِنَّما هو تَصْحِيفٌ وَقَعَ للجَوهَرىِّ فأَثْبَتَهُ فى كِتابِهِ، ولَيْس لَهُ فِى غَيْرِ الصِّحَاحِ عَيْنٌ و لا أَثَرٌ إِلَّا فيما نُقِلَ عَنْهُ.
ومن العَجِيب أَنَّ الفيروزآبادىَّ وافَقَهُ عَلَى ما تَصَحَّفَ عَلَيْهِ فَقالَ: اللَّجِزُ قَلْبُ اللَّزِجِ. ثُمَّ تَعَقَّبَهُ بِأَنَّهُ فى البَيْتِ تَصْحِيفٌ فَاضِحٌ و الصَّوابُ اللَّجِنُ، بالنُّونِ، و هذا مَحْلُّ قَوْلِهِم المَشْهُور: تُشْرِكُنى فِى الذَّنْبِ وتُفْرِدُنى بالمَلامَةِ.
________________________________________
(١) جمهرة اللّغة ٣٣٢:١.
(٢) الصّحاح، وفى هامش اللّسان: وفى ديوانه: ٣٠٧ برواية «اللّجن» بدل: «اللّجِز» فى قصيدة نونيّة...
(٣) فى هامش التاج: ديوانه ٣٠١.
(٤) انظر كتاب الإبدال لابن السكّيت: ١٠٦-١٠٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
