وما ذَكَرْناهُ فى مَعْناهُ أَظْهَر و إِن كَانَ ما ذَكَرَهُ يَؤُولُ إِلَيْهِ١.
وكَزَّتْ خُطَاهُ: تَقارَبَتْ.
ورَجُلٌ كَزٌّ، وكَزُّ اليَدينِ: شَحِيحٌ بَخِيلٌ.
و هُوَ بَيِّنُ الكَزَازِ - كَسَحَابٍ - أَى البُخْلِ، وَلَهُ نَفْسٌ كَزَّةٌ؛ قَالَ:
يُمَارِسُ نَفْساً بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَزَّةً إِذا هَمَّ بِالمَعْرُوفِ قالَت لَهُ مَهْلَا٢وقَدْ كَزَّتْ نَفْسُهُ، واكتَزَّتْ.
وبَكَرَةٌ كَزَّةٌ: ضَيِّقَةٌ شَدِيدَةُ الصَّرِير.
وكُزَازٌ، كَغُرَابٍ: لَقَبُ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَسَدٍ٣ الهَرَوِىّ.
وجَعْفَرُ بنُ أَحْمَد بن كُزَّاز - كَتُّفَاح - المقرئ: شَيْخٌ لا بنِ الأَخْرَمِ الحَافِظ المَشْهُور.
قَالَ الفيروزآبادىُّ: وذِكْرُ الجَوْهَرىِّ «اكْلَأزَّ» هاهنا وَهمٌ لأَنَّ لامَهُ أَصلِيَّةٌ والصَّوابُ ذِكْرُهُ فى «كلزَ».
والحُكْمُ بِوَهْمِه غَيْرُ صَوابٍ، فإِنَّهُ حَكَمَ بزِيادَةِ اللَّام لِتَحقُّقِ الاشْتِقاقِ ووضُوحِهِ كَما حَكَمُوا بِزيادَتِها فِى «ازلَغَبَّ» و «ادْلَهَمَّ» وجَعَلُوهُما مِن الزَّغَبِ و الدُّهمَةِ ولَهُما نَظَائِرُ، و هذا دِقَّةُ نَظَرٍ مِن الجَوْهَرِىِّ رحمه الله تَفَرَّدَ بها دُونَ اللُّغَوِيِّين.
إِذا مَحَاسِنىَ اللَّاتِى أُدِلُّ بِها كانَت ذُنُوبى فَقُل لى كَيْفَ٤ أعْتَذِرُ٥
كعز
كَعَزَهُ كَعْزاً: جَمَعَهُ بأَطْراف أَصابِعِهِ.
كلز
كَلَزَهُ كَلْزاً، كَضَرَبَ: جَمَعَهُ، وكَلَّزَهُ تَكْلِيزاً مُبَالَغَةٌ.
وَرَجُلٌ كِلَزٌّ، كَخِضَمٍّ: شدِيدُ العَضَلِ مُتَقارِبُ الخَلْقِ.
________________________________________
(١) انظر العين ٢٧٣:٥ وتهذيب اللّغة ٤٣٤:٩.
(٢) البيت بلا نسبة فى أساس البلاغة: ٣٩٢.
(٣) فى التّاج: ابن أبى أسد.
(٤) فى «ع»: فكيف اليَومَ بدل: فقل لى كيف.
(٥) البيت للبحترىّ كما فى نهاية الأرب فى فنون الأدب للنّويرىّ ٩٤:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
