وحَجَزَهُ، كَنَصَرَهُ: أصابَ حُجْزَتَهُ.
والمُحْتَجَزُ، بِفَتْحِ الجِيمِ: الاحْتِجازُ وَمَوْضِعُهُ.
والحِجَازُ، كَكِتَابٍ: الحَاجِزُ، وَكُلُّ ما شَدَدْتَ بِهِ وَسَطَكَ لِتُشَمِّرَ بِهِ ثِيَابَكَ..
و -: حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ مِنْ حَقْوِ البَعِير إِلَى رُسُغَى يَدَيْهِ لِتَقْييدِهِ..
و -: حَبْلٌ يُدْرَجُ على العِدْلِ ثُمَّ يُشَدُّ، أوْ كُلُّ حَبْلٍ تَشُدُّ بِهِ شَيْئاً.
وحَجَزْتُ الْبَعِيرَ وَالْعِدْلَ: شَدَدْتُهُ بِالحِجَازِ، فَهُوَ مَحْجُوزٌ.
والحِجَازُ من جَزِيرَةِ العَرَبِ: ما بَيْنَ تِهامَةَ وَنَجْدٍ، سُمِّىَ بِذلِكَ لأَنَّهُ حَجَزَ بَيْنَهُما، أو لأَنَّهُ احْتَجَزَ بِما فى شَرْقيِّهِ مِنَ الجِبالِ١.
قالَ الشّافِعىُّ و جَماعَةٌ: هُوَ مَكَّةُ والمَدِينَةُ وَ الْيَمامَةُ وَمَخَاليفُها٢.
وقَالَ الأَصْمَعىُّ: مَكَّةُ تِهاميَّةٌ و المَدِينَةُ حجَازِيَّةٌ و الطَّائِفُ حِجَازِىٌّ٣.
وَقالَ بَعْضُهُم: الْمَدِينَةُ نِصْفُها حِجَازِىٌّ وَنِصْفُها تِهامِىٌّ٤.
وقالَ ابْنُ الكَلْبىّ: المَدِينَةُ و الطَّائِفُ من نَجْدٍ٥.
واحتَجَزَ الرَّجُلُ، وانْحَجَزَ، وأَحْجَزَ:
أَتَى الحِجَازَ.
والحُِجْزُ، كَعِرْقٍ وقُفْلٍ: النَّاحِيَةُ، والأَصْلُ، والمَنْبَتُ، والسِّنْخُ؛ يُقالُ: فُلانٌ فى حِجْزِ صِدْقٍ وسِنْخِ صِدْقٍ..
و -: عَشِيرَةُ الرَّجُلِ؛ لأَنَّهُ يَحْتَجِزُ بِهِم، أَى يَمْتَنِعُ.
والحَاجِزُ، والحَاجُوزُ: ما يُمْسِكُ الماءَ من شَفَةِ الوادِى، هَكَذا ضَبَطَهُما ياقُوتُ بالزَّاى٦. وقِيلَ: بالرّاءِ كَما تَقَدَّمَ.
والحَجَزُ، كسَبَبٍ: مَرَضٌ فِى الأَمْعاءِ،
________________________________________
(١) انظر معجم البلدان ٢١٨:٢-٢١٩.
(٢) انظر المهذّب فى فقه الشّافعىّ ٢٥٧:٢.
(٣) انظر معجم البلدان ٢١٩:٢.
(٤) انظر مشارق الأنوار ٢٢١:١.
(٥) انظر معجم ما استعجم ١٠:١.
(٦) هكذا فى النُّسخ، لكنّه ضبطهما بالرَّاء راجع معجم البلدان ٢٠٤:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
