أَوْسَاطِهَا؛ جَمْعُ جَوْزٍ.
وحَديثُ حُذَيْفَةَ: (رَبَطَ جَوْزَهُ إِلَى سَمَاءِ البَيْتِ)١ أَى وَسَطه.
(أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّٰهِ الّتِى لَايُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ)٢ أَى هى مُحِيطَةٌ بالجَمِيعِ من البَرِّ و الفَاجِرِ.
(قَبْلَ أَنْ تُجيزُوا عَلَىَّ)٣ أَى تَقْتلُونِى وتُنْفِذُوا فِىَّ أَمْرَكُمْ.
(وَكَانَ مِنْ خُلُقِى الجَوَازُ)٤ كصَوَابٍ، أَى التَّسَاهُلُ و التَّسَامُحُ فى البَيْعِ.
(أَجِيزُوا الوَفْدَ)٥ أَعْطُوهُمُ الجَوَائِزَ.
(الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ)٦ قَالَ الهَرَوِىُّ:
أَى يُقْرَى ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يُعْطَى ما يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ٧.
وقَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْتَفِلُ لَهُ فى اليَوْمِ الأَوَّلِ، و يُقَدِّمُ لَهُ ما حَضَرَهُ فى اليَوْمِ الثَّانِى و الثَّالِثِ، و هو فيما وَرَاءَ ذلِكَ مُتَبَرِّعٌ٨.
قَالَ بَعْضُهُم: إِنَّمَا يُسْتَفادُ الاحتِفَالُ من قَوْلِهِ: «جَائِزَتُهُ يَوْمٌ ولَيْلَةٌ» لأَنَّ الجَائِزَةَ من أَجَازَهُ بِكَذا، إِذَا أَتْحَفَهُ وأَلْطَفَهُ، كالفَاضِلَةِ من أَفْضَلَ عَلَيْهِ، أَى يَتَكَلَّفُ لَهُ اسْتِعْدَادَ الفَاضِلَةِ من الأَطْعِمَةِ فى اليوم واللَّيْلَةِ ولم يَتَعَرَّضْ لمَا بَعْدَهُ فيَبقَى على حَالِهِ، فَيُسْتَفَادُ منه أَنَّهُ يُقَدِّمُ إِليهِ ما حَضَرَهُ كما هو حَالهُ.
(كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِى قَدِ انْكَسَرَ)٩ هو
________________________________________
(١) النّهاية ٣١٥:١، مجمع البحرين ١٢:٤.
(٢) الكافى ٥٧١:٢، الفقيه ١٣٦٠/٢٩٨:١، الموطّأ ١٠/٩٥:٢، مجمع البحرين ٢٢٠:٣.
(٣) البخارىّ ٢٧:١، سنن الدّارمىّ ١١٢:١، النّهاية ٣١٥:١.
(٤) صحيح مسلم ٢٩/١١٩٥:٣، مشارق الأنوار ١٦٤:١، النّهاية ٣١٥:١.
(٥) البخارىّ ١١:٦، صحيح مسلم ٢٠/١٢٥٧:٣، النّهاية ٣١٤:١، مجمع البحرين ١١:٤.
(٦) مسند أحمد ٣١:٤، البخارىّ ١٢٥:٨، صحيح مسلم ١٥/١٣٥٣:٣، النّهاية ٣١٤:١.
(٧) الغريبين ٣٨٣:١.
(٨) الفائق ٢٤٤:١.
(٩) غريب الحديث لابن سلام ٤٣٠:١ غريب الحديث لابن الجوزىّ ١٨٠:١، الفائق ٢٤٣:١، الغريبين ٣٨٣:١، النّهاية ٣١٤:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ١٠ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4696_Taraz-Awwal-part10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
