كُفْراً»(١) ، «لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ»(٢) قال : «نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبيّ صلىاللهعليهوآله في أوّل الأمر وكفروا حين عُرضت عليهم الولاية ، حيث قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، ثمّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليهالسلام ، ثمّ كفروا حيث مضى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فلم يقرّوا بالبيعة «ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً»بأخذهم مَن بايعه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء»(٣) .
أقول : قد ذكرنا مراراً أنّ أمثال هذه الأخبار من طريق أهل البيت عليهمالسلام ممّا لا تعدّ ولا تحصى حتّى أنّا لو فرضنا صحّة عُشْرٍ من معشارها كفانا ، بل ولو أغمضنا عن جميع تلك الأخبار فلا أقلّ من فرض صحّة عُشْرٍ من معشار ما ذكرناه عن المخالفين ، وذلك أيضاً كفانا ، مع أنّ كلّ ما ذكروه حجّة عليهم ، كما هو واضح ، فافهم وتأمّل ، واللّه الهادي .
(١) سورة النساء ٤ : ١٣٦ .
(٢) سورة آل عمران ٣ : ٩٠ .
(٣) الكافي ١ : ٣٤٨/٤٢ (باب فيه نُكت ونُتف من التنزيل في الولاية) ، تفسير العيّاشي ١ : ٤٥١/١١٣٤ بتفاوت يسير فيه ، تفسير البرهان للبحراني ٢ : ١٨٦/٢٧٩٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
