وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَـقِيهِ»(١) الآية أنّها نزلت في عليٍّ وحمزة(٢) .
ورواه العزّ الحنبلي أيضاً ، وقال : هو عليٌّ عليهالسلام (٣) .
وفي روايات أهل البيت عليهمالسلام : «إنّ اللّه وعده أن ينتقم له من أعدائه في الدنيا بولده المهديّ عليهالسلام ، ووعده الجنّة له ولأوليائه في الآخرة»(٤) .
وروى محمّد بن العبّاس بن مروان في تفسيره عن إبراهيم بن محمّد النيسابوري يرفعه إلى ربيع بن قريع(٥) قال : كنّا عند عبداللّه بن عمر ، فقال له رجل من بني تميم يقال له : حسان بن واصبة(٦) : يا أبا عبدالرحمن ، لقد رأيت رجلين ذكرا عليّاً وعثمان فنالا منهما ، فقال ابن عمر : إن كانا لعناهما فلعنهما اللّه تعالى ، ثمّ قال : ويلكم يا أهل العراق كيف تسبّون رجلاً هذا منزله من منزل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ؟ وأشار إلى بيت عليٍّ عليهالسلام ، ثمّ قال : فوربّ هذه الحرمة إنّه من الذين سبقت لهم من اللّه الحسنى ، ما لها من مردّ ، يعني بذلك عليّاً عليهالسلام (٧) .
وفي رواية النعمان بن بشير أنّه قال : قرأ عليٌّ عليهالسلام قوله تعالى : «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الْحُسْنَى»(٨) فقال : «أنا منهم» الخبر ، وهو أيضاً في تفسير محمّد بن العبّاس(٩) .
وروى ابن مردويه أيضاً عن عليٍّ عليهالسلام أنّه قال في قوله تعالى :
(١) سورة القصص ٢٨ : ٦١ .
(٢) نقله عنه الإربلي في كشف الغمّة ١ : ٣٢٥ .
(٣) نقله عنه الإربلي في كشف الغمّة ١ : ٣١٣ .
(٤) تأويل الآيات الظاهرة ١ : ٤٢٢/١٨ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ١٥٠ ـ ١٥١ ، ذيل ح ١٢٩ .
(٥) هو ربيع بن قريع أحد بني غطفان ، كنيته أبو الجارود ، من أهل الكوفة ، روى عن ابن عمر ، وروى عنه الثوري وشعبة .
انظر : التاريخ الكبير ٣ : ٢٧٠/٩١٩ ، الجرح والتعديل ٣ : ٤٦٧/٢٠٩٤ ، الثقات لابن حبّان ٤ : ٢٢٥ .
(٦) انظر : تنقيح المقال ١٨ : ٢٦٩/٤٨٧١ .
(٧) تأويل الآيات الظاهرة ١ : ٣٢٩ ـ ٣٣٠/١٥ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ١٢٧ ، ذيل ح ٦٩ .
(٨) سورة الأنبياء ٢١ : ١٠١ .
(٩) تأويل الآيات الظاهرة ١ : ٣٢٩/١٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ١٢٧/٦٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
