الولاية»(١) .
وفي روايةٍ اُخرى عنه عليهالسلام أنّه قال : «هو رسول اللّه صلىاللهعليهوآله »(٢) .
وعن أبي سعيد الخدري أنّ «قَدَمَ صِدْقٍ» هو شفاعة محمّد صلىاللهعليهوآله (٣) .
وقد علمت آنفاً عدم تنافي هذه التعبيرات ، فلا تغفل .
ثمّ إنّ من الآيات ما روى قوم كثير من المخالف والمؤالف نزولَها في عليٍّ عليهالسلام بحيث صار كالمتّفق عليه ، أعني قوله تعالى : «وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوآاْ ءَأَ لِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَـهُ مَثَلاً لِّبَنِى إِسْرَ آءِيلَ * وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلاَئِكَةً فِى الاْءَرْضِ يَخْلُفُونَ»(٤) .
فممّن رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس(٥) .
ورواه محمّد بن السائب أيضاً عن أبي صالح عن ابن عبّاس(٦) .
ورواه شريك أيضاً بإسناده عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عليٍّ عليهالسلام (٧) .
وممّن رواه أيضاً الحافظ أبو نُعيم ، عن ربيعة بن ناجد ، عن عليٍّ عليهالسلام (٨) .
وممّن رواه أيضاً أحمد بن حنبل في مسنده ، فإنّه رواه عن عشرة
(١) الكافي ١ : ٣٤٩/٥٠ (باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) ، تفسير العيّاشي ٢ : ٢٧٤/١٩٣٩ ، بشارة المصطفى : ٤٠٠/١٧ ، تأويل الآيات الظاهرة ١ : ٢١٣/١ ، بحار الأنوار ٢٤ : ٤٠/٢ ، و٣٦ : ٥٨/٥ .
(٢) تفسير القمّي ١ : ٣٠٩ ، تفسير العيّاشي ٢ : ٢٧٤/١٩٤٠ ، بحار الأنوار ٣٦ : ٥٩/٧ .
(٣) التبيان للطوسي ٥ : ٣٣٣ ، مجمع البيان ٣ : ٨٩ ، بحر العلوم للسمرقندي ٢ : ٨٧ ، الدرّ المنثور ٤ : ٣٤٢ .
(٤) سورة الزخرف ٤٣ : ٥٧ ـ ٦٠ .
(٥) تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٥٦٧/٣٩ .
(٦) تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٥٦٨/٤٠ .
(٧) تأويل الآيات الظاهرة ٢ : ٥٦٨/٤١ .
(٨) عنه في خصائص الوحي المبين : ١٨٣/١٢٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
