وفي رواية ابن عبّاس : فقال له النبيّ صلىاللهعليهوآله : «أنا نبيّ اللّه وهذا عليّ بن أبي طالب حبله»(١) .
وفي أكثر الروايات : فوثب الرجل إلى عليٍّ عليهالسلام والتزمه من وراء ظهره ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي اُشهدك أنّي اعتصمتُ بحبلك(٢) .
وفي روايةٍ : قال : اعتصمتُ بحبل اللّه وحبل رسوله(٣) .
وفي روايةٍ ابن عبّاس ليس الالتزام ، بل فيها : فخرج الأعرابي وهو يقول : آمنتُ باللّه وبرسوله واعتصمتُ بحبله(٤) .
وفي رواية العنبريّ : إنّ الأعرابي لمّا خرج قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «مَنْ سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا»(٥) .
وفي رواية عليّ بن الحسين عليهماالسلام : فقام رجل من الناس فقال : يا رسول اللّه ، ألحقه وأسأله أن يستغفر لي؟ فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إذاً تجده موفقاً» وفي نسخة مرفقاً» ـ يقال : أرفقه إذا رفق به ونفعه ـ قال : فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر له ، فقال : هل فهمت ما قال لي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وما قلت له؟ قال الرجل : نعم ، فقال له : إن كنت متمسّكاً بذلك الحبل فغفر اللّه لك وإلاّ فلا غفر اللّه لك وتركه وذهب(٦) .
ثمّ هاهنا رواية اُخرى مفصّلة أيضاً رواها صاحب كتاب المناقب عن الطبراني أنّه رواها بإسنادٍ له عن جابر بن عبداللّه الأنصاري ، قال : دخل على النبيّ صلىاللهعليهوآله قومٌ من أهل اليمن ، فقال صلىاللهعليهوآله : «قومٌ رقيقةٌ قلوبهم راسخٌ إيمانهم ، منهم المنصور ، يخرج في سبعين ألفاً ينصر خلفي وخلفَ وصيّي ، حمائل سيوفهم من المسد» ، فقالوا : يارسول اللّه ومن وصيّك؟
فقال : «هو الذي أمركم اللّه بالاعتصام به ، فقال عزّوجلّ :
(١) راجع : الهامش (٢) .
(٢) تفسير فرات الكوفي : ٩٠/٧٠ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٦ : ١٨/٩ .
(٣) انظر : الهامش (٣) من ص ١٧٤ .
(٤) انظر : الهامش (٦) .
(٥) انظر : الهامش (١) .
(٦) انظر : الهامش (٣) من ص ١٧٤ .
(٧) تأويل الآيات الظاهرة ١ : ١١٧ ، الغيبة للنعماني : ٤١/٢ ، بحار الأنوار ٣٦ : ١٥/٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
