وفي رواية الخوارزمي وجمعٍ : ثمّ قرأ النبيّ صلىاللهعليهوآله : «وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ»(١)(٢) .
وفي رواية الباقر عليهالسلام ، وغيره : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لهم بعد التكبير : «عليّ بن أبي طالب وليّكم بعدي» فقالوا : رضينا باللّه ربّاً وبالإسلام ديناً ، وبمحمّد صلىاللهعليهوآله نبيّاً ، وبعليّ بن أبي طالب وليّاً ، فأنزل اللّه قوله : «وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّه» الآية(٣)(٤) .
وفي رواية عمّار بن ياسر كما نقلها السيوطي في تفسيره من كتابي الطبراني وابن مردويه : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله بعد ما نزلت الآية قال : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه»(٥) .
وفي مناقب الخوارزمي : ثمّ أنشأ حسّان بن ثابت يقول :
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً فَدَتْكَ نفوس القوم يا خير راكع
فأنزل فيك اللّه خيرَ ولاية وبيّنها في محكمات الشرائع(٧)
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكلّ بطيء في الهدى ومسارع
(أيذهب مدحي والمحبر ضائع)(٦) وما المدح في جنب الإله بضايع
وقيل : إنّها لخزيمة بن ثابت(٨) .
ومنها : ما رواه الثعلبي في تفسيره ، وكذا الأعمش والحسكاني ،
(١) سورة المائدة ٥ : ٥٦ .
(٢) المناقب للخوارزمي : ٢٦٤/٢٤٦ .
(٣) سورة المائدة ٥ : ٥٦ .
(٤) الأمالي للصدوق : ١٨٦/١٩٣ .
(٥) المعجم الأوسط ٦ : ٢٩٤/٦٢٣٢ ، الدرّ المنثور ٣ : ١٠٥ .
(٦) في هامش «ن» و«س» بدله : أيذهب مدح من محبّك ضائعاً .
(٧) لم نعثر عليه من ديوان حسّان بن ثابت ، وانظر : المناقب للخوارزمي : ٢٦٤/٢٤٦ وفيه : بدل «مدحي» : «مديحك» وبدل «جنب» : «حبّ» .
(٨) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ١٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
