وفيه عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها بسندٍ آخَر قالت : واللّه إنّ عليّ بن أبي طالب لعلى الحقّ قبل اليوم عهداً معهوداً وقضاءً مقضيّاً»(١) .
وفيه : عن أبي موسى الأشعري ، قال : أشهد أنّ الحقّ مع عليٍّ ، ولكن مالت الدنيا بأهلها ، ولقد سمعتُ النبي صلىاللهعليهوآله يقول له : «يا عليّ أنت مع الحقّ والحقّ بعدي معك»(٢) .
وفيه أيضاً ، وكذا في كتاب الفردوس ، عن أبي حيّان التيمي ، عن أبيه ، عن عليٍّ عليهالسلام : «إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : رحم اللّه عليّاً ، اللّهمّ أدر الحقّ معه حيث دار»(٣) .
وفيه أيضاً من عدّة طُرق ، وكذا في كتاب المناقب وغيرهما : أنّه لمّا عقر جمل عائشة ودخلت داراً بالبصرة ، أتى إليها محمّد بن أبي بكر فسلّم عليها فلم تكلّمه ، فقال لها : أُنشدك اللّه أتذكّرين يوم حدّثتيني عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «الحقّ لن يزال مع عليٍّ وعليٌّ مع الحقّ ، لن يختلفا ولن يفترقا»؟ فقالت : نعم(٤)
وفي رواية : أنّ عبداللّه ومحمّد ابنَي بديل جاءا أيضاً إلى عائشة وناشداها بذلك فاعترفت ، روى هذه الرواية السمعاني في فضائل الصحابة(٥) .
وفي مناقب ابن مردويه أيضاً ، وكذا في غيره ـ كما سيأتي في أواخر الفصل الثامن ـ عن مسروق : أنّه لمّا أُخبر عائشة عن قتل عليٍّ عليهالسلام ذا الثدية وأتباعه الخوارج في النهروان ، قالت : وما يمنعني أن أقول الذي سمعتُ من رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، سمعته يقول : «هم شرّ الخلق والخليقة» إلى أن قالت :
(١) عنه الشيرازي في الأربعين : ٩٥ ، والإربلي في كشف الغمّة ١ : ١٤٣ .
(٢) عنه الشيرازي في الأربعين : ٩٥ ـ ٩٦ ، والإربلي في كشف الغمّة ١ : ١٤٦ .
(٣) عنه الشيرازي في الأربعين : ٩٦ ، والإربلي في كشف الغمّة ١ : ١٤٧ .
(٤) فردوس الأخبار ٢ : ٣٩٠/٣٠٥٠ ، كشف الغمّة ١ : ١٤٧ نقلاً عن ابن مردويه ، وكذا الشيرازي في الأربعين : ٩٦ .
(٥) عن ابن مردويه ، الشيرازي في الأربعين : ٩٦ ـ ٩٧ ، وكذا الإربلي في كشف الغمّة ١ : ١٤٧ ، المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٧٦ بتفاوتٍ يسير .
(٦) عنه ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٧٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
