الحسين عليهماالسلام »(١) .
ورووا عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : إنّ رجلاً من المختاريّة لَقِيَني فزعم أنّ محمّد بن الحنفيّة إمام ، فغضب أبو جعفر عليهالسلام ، ثمّ قال : «أفلا قلت له : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أوصى إلى عليّ والحسن والحسين عليهمالسلام ، فلمّا مضى عليٌّ أوصى إلى الحسن والحسين عليهماالسلام ، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له : نحن وصيّان مثلك ولم يكن ليفعل ذلك ، وأوصى الحسن إلى الحسين عليهماالسلام ، ولو ذهب يزويها عنه لقال له : أنا وصيّ مثلك من رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ومن أبي ، ولم يكن ليفعل ذلك ، وقال اللّه تعالى : «وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ»(٢) هي فينا وفي أبنائنا»(٣) .
وفي رواية : «إنّ هذه الآية إنّما جرت من عليّ بن الحسين ، فلا تكون بعده إلاّ في الأعقاب»(٤) .
وفي رواية : إنّه عليهالسلام قال : «أترون أنّ الموصيَ منّا يوصي إلى من يريد؟ لا واللّه ولكنّه عهد من رسول اللّه صلىاللهعليهوآله إلى رجل فرجل حتّى انتهى إلى نفسه»(٥) .
وفي رواية : «حتّى ينتهي الأمر إلى صاحبه»(٦) .
وفي روايات عنه وعن الصادق عليهماالسلام قالا : «لا يموت الإمام ـ وفي روايةٍ : «عالم»(٧) ـ حتّى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه»(٨) .
(١) بصائر الدرجات : ٥٢٢/٣ ، الكافي ١ : ٢٨٢/٥ (باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الولاية) الإمامة والتبصرة من الحيرة : ٦٠/٤٩ ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ٤ : ١٥٩ ـ ١٦٠ ، دلائل الإمامة ٢٠٦/١٢٩ ، روضة الواعظين : ١٩٧ ، الاحتجاج ٢ : ١٤٧ .
(٢) سورة الأحزاب ٣٣ : ٦ .
(٣) الكافي ١ : ٢٣١/٧ (باب ما نصّ اللّه عزّوجلّ ورسوله على الأئمّة عليهمالسلام واحداً فواحداً) ، تفسير نور الثقلين ٢ : ١٧١/١٦٦ .
(٤) الكافي ١ : ٢٢٥/١ (باب ثبات الإمامة في الأعقاب وأنّها لا تعود في أخٍ ولاعمٍّ ولا غيرهما من القرابات) .
(٥) الكافي ١ : ٢٢٠/٤ (باب أنّ الإمامة عهد من اللّه عزّوجلّ معهود من واحدٍ إلى واحدٍ عليهمالسلام ) .
(٦) بصائر الدرجات : ٤٩٠/١ ، الكافي ١ : ٢١٨/٢ (باب أنّ الإمامة عهد من اللّه عزّوجلّ معهودٌ من واحد إلى واحد عليهمالسلام ) .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
