ابن الحسين عليهماالسلام » .
وفي رواية ابن سماعة : «إلى رجل بعده ففكّ خاتماً» .
وفي رواية معاذ : «الخاتم الرابع فوجد فيه أن اصمُتْ والزم منزلك واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين ففعل ، ثمّ دفعها إلى محمّد بن عليّ» .
وفي رواية ابن سماعة : «إلى رجل بعده ففكّ خاتماً» ـ أو «الخاتم الخامس» كما في رواية معاذ ـ فوجد فيه : «أن حدّث الناس وأفتهم وفسّر القرآن وانشر علم آبائك ، وَوَرِّثْ ابنك العلم ، واصطنع الأُمّة ، ولا تخش إلاّ اللّه ، فإنّه لا سبيل لأحد عليك ، ففعل ، ثمّ دفعها إلَيَّ ـ كما في رواية الكناني ـ ففككت خاتماً فوجدت فيه : حدّث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك ، وصدّق آبائك الصالحين ، ولا تخافنّ أحداً إلاّ اللّه وأنت في حرز وأمانٍ من اللّه وضمان ، ثمّ ادفعها إلى موسى عليهالسلام ابنك ، وكذلك يدفعها موسى إلى الذي من بعده ، ثمّ كذلك أبداً إلى قيام المهدي عليهالسلام ـ وهو الثاني عشر ـ » .
وفي رواية ابن سماعة هكذا : «ثمّ دفعها إلى رجل بعده ففكّ خاتماً فوجد فيه» إلى قوله : «وضمان» ، ثمّ هكذا «وهو يدفعها إلى رجل بعده ، ويدفعها هو إلى الذي من بعده إلى يوم قيام القائم» .
وفي رواية معاذ بعد ذكر الباقر عليهالسلام باسمه : «ثمّ دفعها إلى الذي يليه» فقال معاذ : فقلت له : وأنت هو ؟ فقال عليهالسلام : «ما بك في هذا إلاّ أن تذهب يا معاذ فترويه عنّي ، نعم أنا هو» حتّى عدّد علَيَّ اثني عشر اسماً ثمّ سكت ، فقلت : ثمّ من؟ فقال : «حسبك» .
وهذا أيضاً ممّا يدلّ على أنّهم عليهمالسلام لم يكونوا يذكرون صريح كلّ شيء لكلّ أحد حذراً من اشتهاره ووصوله إلى الأعداء ، فافهم .
وقد روى يونس بن يعقوب أيضاً هذا الحديث عن الصادق عليهالسلام ، لكن هكذا : قال : «دفع رسول اللّه صلىاللهعليهوآله إلى عليٍّ [ عليهالسلام ] صحيفةً مختومةً باثني عشرَ خاتماً ، وقال له : فضّ الأوّل واعمل به ، وادفع إلى الحسن [ عليهالسلام [يفضّ الثاني ويعمل به ، ويدفعها إلى الحسين عليهالسلام يفضّ الثالث ويعمل بما فيه ، ثمّ إلى واحدٍ واحدٍ من وُلد الحسين عليهمالسلام »(١) .
(١) الغيبة للنعماني : ٥٣/٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
