وفي كتاب الفضائل معنعناً ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «المخالف لعليّ بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحبّ المطيع له مؤمن ، والمبغض له منافق ـ إلى أن قال ـ : وهو نور اللّه في بلاده وحجّته على عباده»(١) الخبر .
وروى أبو عوانة عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اُسيد ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله نحوه ، وفيه : «الكفر بعليٍّ كفر باللّه ، والشرك به شرك باللّه ، والإيمان به إيمان باللّه»(٢) الخبر .
وفي المجالس عن القطّان بإسنادٍ له عن الأصبغ بن نُباتة أنّه قال في حديثٍ له : إنّ الحسين عليهالسلام صعد المنبر يوماً في زمان أبيه عليهالسلام فقال : «أيّها الناس سمعتُ رسولَ اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : إنّ عليّاً عليهالسلام مدينة هدى ، فمن دخلها نجا ، ومن تخلّف عنها هوى»(٣) .
وفي تفسير فرات عن الأحمسي معنعناً عن أبي ذر عليه الرحمة ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال في حديثٍ له طويل : «يا أبا ذرّ هذا عليٌّ الإمام الأزهر ورمح اللّه الأطول ـ إلى أن قال ـ : وحجّة اللّه على خلقه»(٤) .
وروى علي بن محمّد العدوي الشمشاطي(٥) في كتاب البرهان من طريقٍ فيه جمع من رواة القوم ، عن أبي رافع ، قال : كنت قاعداً عند أبي بكر بعدما بايعه الناس بأيّام ، فطلع عليٌّ والعباس يختصمان في ميراث النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فقال أبو بكر للعباس : هل تعلم أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله جمع بني عبدالمطّلب وأولادهم وأنت فيهم ، فقال : «إنّ اللّه لم يبعث نبيّاً إلاّ جعل له من أهله أخاً ووزيراً ووارثاً ووصيّاً وخليفةً في أهله ، فمن يقوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في أهلي»
(١) معاني الأخبار : ٧٤/٢ .
(٢) الأمالي للصدوق : ٦١/٢٠ ، بشارة المصطفى : ٤١/٣٠ ، و٢٥٤/٥٤ ، بحار الأنوار ٣٨ : ٩٠/٣ نقلاً عن الأمالي بتفاوتٍ فيها .
(٣) الأمالي للصدوق : ٢٦٤/٢٨٢ ، بحار الأنوار ٣٨ : ٩٧/١٤ .
(٤) الأمالي للصدوق : ٤٢٢ ـ ٤٢٥/٥٦٠ .
(٥) تفسير فرات الكوفي : ٣٧٠/٥٠٣ .
(٦) في النسخ : . . . السمساطي ، والصحيح ما أثبتناه ، وتقدّمت ترجمته .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
