ابن أرطاة ، عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، ومنهم : الطبري من علمائنا ، عن عماد الدين شفروة الحنفيّ في كتاب تناقضات أخبار البخاري عن سلمان(١) .
وسيأتي كثير من أخبار ذكر أسامي الأئمّة عليهمالسلام في الفصل الحادي عشر ، ومرّ بعضها في الفصل السابع ، ومرّ في حديثٍ في فاتحة الكتاب .
وروى الزمخشري بإسناده عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «فاطمة بهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها أُمناء ربّي ، وحبل ممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلّف عنه هوى»(٢) .
وفي كتاب سليم بن قيس ، عن أبي الحجّاف داود بن أبي عوف العوفي ،عن أبي سعيد الخدري ، قال في حديثٍ له : إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نظر يوماً إلى الحسن والحسين وقد أقبلا إليه فقال : «هذان سيّدا شباب أهلالجنّة وأبوهما خير منهما ، إنّ خير الناس عندي وأحبّهم إلَيَّ وأكرمهم علَيَّ أبوهما ثمّ أُمّهما ، وليس عند اللّه أحد أفضل منّي وأخي ووزيري وخليفتيفي اُمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي عليّ بن أبي طالب ، ألا إنّه خليلي ووزيري وصفيّي وخليفتي من بعدي ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة وإمامهم بعدي ، فإذا هلك فابني الحسن من بعده ، فإذا هلك فابني الحسين من بعده ، ثمّ الأئمّة من عقب الحسين ـ وفي رواية أُخرى : «ثمّ الأئمّة التسعة من عقب الحسين» ـ الهداة المهتدون ، هم مع الحقّ والحقّ معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم إلى يوم القيامة ، وهم زِرّ الأرض الذي تسكن إليهم الأرض ، وهم حبل اللّه المتين ،
(١) رواه بالسند المذكور عليّ بن محمّد القمّي في كفاية الأثر : ٢٨ ـ ٢٩ ، بسندٍ آخَر في ص٤٥ ـ ٤٦ ، وانظر : عيون أخبار الرضا عليهالسلام ١ : ٥٢/١٧ ، وكمال الدين ١ : ٢٦٢/٩ ، والخصال : ٤٧٥/٣٨ ، ومائة منقبة لابن شاذان : ١٢٤ ، ونقله عن الطبري . . . عن أبي سليمان الشيرازيُّ في الأربعين : ٣٥٥ ، وانظر أيضاً : المناقب لابن شهرآشوب ٤ : ٧٨ ، وبحار الأنوار ٤٣ : ٢٩٥ . وفي «م» : عماد الدين شقرة .
(٢) لم نعثر عليه في ما توفّر لدينا من مصنّفاته ، ونقله عنه ابن طاووس في الطرائف ١ : ١٦٩/١٨٠ ، والشيرازي في الأربعين : ٣٧٦ ، والبياضي في الصراط المستقيم ٢ : ٣٢ ، والتستري في إحقاق الحقّ ١٣ : ٧٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
