وقد روى نحوه أحمد بن حنبل في كتاب الفضائل ، والنطنزي في خصائصه ، وابن جبر في نخبه ، وابن أبي الحديد في شرحه ، وكذا غيرهم(١) . وفي بعضها : «الأوصياء» بدل «الأئمّة» كما مرّ أيضاً في فصل الوصاية .
وروى ابن أبي الحديد في شرحه ، عن ابن ديزيل : أنّه روى في كتابه كتاب صفّين بإسنادٍ له عن زيد بن أرقم ، ورواه المسعودي أيضاً بإسنادٍ له عن زيد بن أرقم قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «ألا أدلّكم على ما إذا تسالمتم عليه لم تهلكوا ، إنّ وليّكم وإمامَكم عليّ بن أبي طالب ، فناصحوه وصدّقوه ، فإنّ جبرئيل أخبرني بذلك»(٢) .
وقد روى نحوه بأدنى تفاوت في العبارة الثقفي والجعابي بإسنادٍ لهما عن ابن نباتة ، عن سلمان ، عنه صلىاللهعليهوآله ، وفيه : «وإنّه أخي ووصيّي ووزيري ووارثي وخليفتي»(٣) .
وروى الحافظ محمّد بن مؤمن الشيرازي في تفسيره بإسناده إلى السدّي ، وكذا غيره ـ منهم : القطّان ، ووكيع ، والثوري ـ ما ذكرناه في أحاديث المنزلة من أنّ صخر بن حرب جاء إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله فقال له : هذا الأمر لنا من بعدك أم لمن؟ فقال : «الأمر بعدي لمن هو منّي بمنزلة هارون من موسى» الخبر ، وفي آخره : «فلا يبقى ميّت في شرق ولا غرب ولا برّ ولا في بحر إلاّ ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية عليٍّ أمير المؤمنين بعد الموت ، يقولان للميّت : من ربّك وما دينك ومن نبيّك ومن إمامك؟»(٤) .
(١) فضائل الصحابة ٢ : ٦٦٤/١١٣٢ ، ونقله عن بعضهم ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ : ٢٣٣ ، وانظر : نهج الإيمان : ٥٠٣ ـ ٥٠٤ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ : ١٧٠ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٢٤٠ .
(٢) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٣ : ٩٨ ، ونقله عن المسعودي الصدوق في أماليه : ٥٦٤/٧٦٤ .
(٣) نقله عن الثقفي الصدوق في الأمالي : ٥٦٤/٧٦٣ ، وكذا نقله عن الجعابي الطوسي في أماليه : ٢٢٣/٣٨٦ .
(٤) نقله عن محمّد بن مؤمن الشيرازي ابن جبر في نهج الإيمان : ٥٠٧ ، والبياضي في الصراط المستقيم ١ : ٢٧٩ ، ونقله عن تفسير القطان . . . والثوري ابن شهرآشوب في مناقبه ٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
