ثمّ من تلك الأخبار : ما رواه محمّد بن جرير الطبري أيضاً في المناقب بإسنادٍ له عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ اللّه تعالى أعطاني ذا الفقار وقال : يا محمّد ، خذه وأعطه خير أهل الأرض ، فقلت : من ذلك ياربّ ؟ فقال : خليفتي في الأرض عليّ بن أبي طالب» ، وإنّ ذا الفقار كان ينطق مع عليٍّ ويحدّثه ، حتّى أنّه همّ يوماً بكسره ، فقال : مه يا أمير المؤمنين إنّي مأمور ، وقد بقي في أجل هذا المشرك تأخير»(١) .
ثمّ من تلك الروايات : ما رواه الخوارزمي بإسنادٍ له عن الإمام الطاهر أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ ، عن أبيه ، عن آبائه ، جميعاً عن عليٍّ عليهمالسلام : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لعليٍّ : «يا أبا الحسن كلّم الشمس فإنّها تكلّمك ، فقال عليٍّ عليهالسلام : السلام عليك أيّها العبد المطيع للّه ، فقالت الشمس : وعليك السلام يا أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ياعليّ ، أنت وشيعتك بالجنّة»(٢) الخبر .
ثمّ من تلك الروايات : ما رواه جماعة ، منهم : الكنجي الشافعي في كتاب «كفاية الطالب» يرفعه عن أبي ذرّ ، ومنهم : عبّاد بن يعقوب الرواجني في كتاب «المعرفة» ، بإسناده عن مالك بن ضمرة ، عن أبي ذر ، وهكذا أسنده ، قال عبّاد بن يعقوب : حدّثني أبو عبدالرحمان المسعودي عن الحارث بن حصيرة(٣) ، عن صخر بن الحكم ، عن حنّان ، عن الربيع بن جميل ، عن مالك بن ضمرة ، عن أبي ذرّ ، ومنهم : المظفر بن جعفر في الرسالة الموضحة بإسناده عن مالك أيضاً ، ومنهم : أبو عبدالرحمان
(١) دلائل الامامه للطبري : ٥٣ ، تفسير فرات الكوفي : ١٤٦/١٨١ ـ ١٨٤ ، تفسير العياشي ٢ : ١٧٤/١٦٥٧ ، الكافي ١ : ٣٤٠/٤ (باب نادر) ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٦٨ ، اليقين لابن طاووس : ٢٢٢/٦٥ ، الصراط المستقيم ٢ : ٥٥ ، نهج الايمان : ٤٦٦ ـ ٤٦٧ ، بحار الأنوار ٣٧ : ٣٠٦/٣٥ .
(٢) نقله عنه ابن طاووس في اليقين ٢١٥/٦١ ، بحار الأنوار ٣٧ : ٦٧/١٣ .
(٣) المناقب للخوارزمي : ١١٣/١٢٣ .
(٤) في النسخ (حضيرة) وما أثبتناه من المصدر والتراجم ، وانظر : تهذيب الكمال ٥ : ٢٢٤/١٠١٥ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
