وأنا أقول : من لي ولولدي بعدك يا رسول اللّه ؟ فرفع إلَيَّ رأسه وقال : «اللّه بعدي ، ووصيّي صالح المؤمنين»(١) .
وروى ابن مردويه : أنّ سلمان وأباذرّ والمقداد وعمّاراً ، لقوا عليّاً عليهالسلام ، فقالوا : نشهد لك بالولاء ، والإخاء ، والوصيّة(٢) .
وفي رواية عكرمة عن ابن عباس أنّه قال : إنّ جبرئيل نظر إلى عليّ عليهالسلام ، فقال للنبيّ صلىاللهعليهوآله : هذا وصيّك(٣) .
وفي رواية الأعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس : أنّ جبرئيل قال للنبيّ صلىاللهعليهوآله لمّا نظر إلى عليّ عليهالسلام : هذا عليّ خير الوصيّين(٤) .
وفي رواية المسعودي ، عن عمر بن زياد الباهلي ، عن شريك بن الفضيل بن سلمة ، عن أُمّ هاني بنت أبي طالب رضىاللهعنه قالت : قلت : يا رسول اللّه إنّ ابن اُمّي يؤذيني ، تعني عليّاً عليهالسلام ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إنّ عليّاً لا يؤذي مؤمناً ، إنّ اللّه طبعه على خلقي يا اُمّ هاني ، إنّه أمير في الأرض ، وأمير في السماء ، إنّ اللّه قد جعل لكلّ نبيّ وصيّاً ، فشيث وصيّ آدم ، ويوشع وصيّ موسى ، وآصف وصيّ سليمان ، وشمعون وصيّ عيسى ، وعليّ وصيّيّ ، وهو خير الأوصياء فى الدنيا والآخرة ، وأنا صاحب الشفاعة يوم القيامة ، وأنا الداعي وهو المؤدّي»(٥) .
وروى جماعة كثيرة من المؤالف والمخالف ـ كابن جبر ، والطبري ، والكليني ، وصاحب المناقب ، وغيرهم ـ عن ابن عباس ، وغيره : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «يا عبّاس يا عمّ رسول اللّه تَقْبلُ وصيّتي ، وتُنجز عِدتي ، وتقضي ديني ؟ ، فقال العبّاس : يا رسول اللّه عمّك شيخ كبير وذو عيال كثير وأنت تُباري الريح سخاءً وكرماً وعليك وعد لا ينهض به عمّك ، فأقبل
(١) المناقب للكوفي ١ : ٣٩٢/٣١٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٥٩ ، نهج الإيمان : ١٩٧ ، بحار الأنوار ٣٨ : ٢ .
(٢ ـ ٥) المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٥٩ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٨ : ٢ .
(٣) المناقب لابن شهر آشوب ٣ : ٥٩ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٨ : ٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
