مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره (واخذل من خذله)(١) وأعن من أعانه»(٢) .
وفي كتاب فضائل الصحابة للحافظ أبي نعيم ، عن زيد بن أرقم والبراء معاً ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «ألا إنّ اللّه وليّي وأنا وليّ كلّ مؤمن ، ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه»(٣) .
وفي كتاب محمّد بن عمر الحافظ بإسنادٍ له ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «اللّه ربّي ولا إمارة لي معه ، وأنا رسول ربّي ولا إمارة معي ، وعليّ وليّ من كنت وليّه ولا إمارة معه» .
وفيه : بإسنادٍ له ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «من كنت وليّه فعليٌّ وليّه ، ومن كنت إمامه فعليٌّ إمامه ، ومن كنت أميره فعليٌّ أميره» الخبر .
وفيه أيضاً بإسنادٍ له عن شريك ، عن أبي إسحاق ، قال : قلت لعليّ ابن الحسين عليهماالسلام : ما معنى قول النبيّ صلىاللهعليهوآله «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» قال : «أخبرهم أنّ الإمام بعده هو» .
وبإسنادٍ له ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام مثله .
وبإسنادٍ له ، عن زيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : أنّه ذكر عنده قول النبيّ صلىاللهعليهوآله : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» ، قال : نصبه علماً ليعرف به حزب اللّه عند الفرقة(٤) .
أقول : قد روى هذا المعنى جماعة غيره أيضاً ، عن غير واحدٍ من أئمّة أهل البيت عليهمالسلام وبعض الصحابة ، حتّى في رواية إبراهيم الشيباني : أنّ الصادق عليهالسلام قال : «سئل واللّه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عن هذا ، فقال : اللّه مولاي أولى بي من نفسي لا أمر لي معه ، وأنا مولى المؤمنين أولى بهم من أنفسهم
(١) ما بين القوسين أثبتناه من «ن» .
(٢) لم نعثر عليهما في الفردوس ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٣٧ : ٢٠١ .
(٣) فضائل الخلفاء الأربعة لأبي نعيم : ٤٤/١٨ .
(٤) المصدر غير متوفّر لدينا ، وعنه الصدوق في معاني الأخبار : ٦٥ ـ ٦٦/١ ـ ٥ بتقديمٍ وتأخيرٍ في ترتيب الأحاديث .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
