قال الشافعيّ (١) ، وابن معين (٢) وغيرهما : الراوية عن حرام حرام (٣) .
وقال ابن حبّان : كان غاليا في التشيّع ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (٤) .
قال سويد بن سعيد : أنبأنا حفص بن ميسرة ، عنه ، عن ابن جابر - أراه عن [ جابر ] (٥) - قال : جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ونحن مضطجعون في المسجد ، فقال : (أترقدون في المسجد ! إنّه لا يرقد فيه) ، قال : فأجفلنا وأجفل علي عليه السّلام ، فقال : (تعال يا عليّ ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي ، والذي نفسي بيده إنّك لذوّاد عن حوضي يوم القيامة) (٦) .
قال في الميزان : هذا حديث منكر جدّا .
قلت : هو معروف مشهور ، ولكنّ العناد أوجب استنكاره ؛ ولأجله حرّموا روايته ، ولو كان في فضل غير عليّ عليه السّلام لما كان شيء من ذلك .
الحسن بن الحسين العرنيّ الكوفيّ (٧)
قال في الميزان :
قال أبو حاتم : لم يكن بصدوق عندهم ، وكان من رؤوساء
(١) رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٣ : ٣٧٩ / ١٨٨ ، والخطيب في تاريخ بغداد ٨ : ٢٧٧ / ٤٣٧٦ .
(٢) ذكره ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٣ : ٣٧٩ / ١٨٨ ، وابن حجر في لسان الميزان ٢ : ٣٤٠ / ٢٣٦٩ .
(٣) كالجوزجاني كما في أحوال الرجال : ١٢٧ / ٢٠٩ .
(٤) المجروحين ١ : ٢٦٩ .
(٥) من المصدر .
(٦) تاريخ دمشق ٤٢ : ١٤٠ ، لسان الميزان ٢ : ٣٤٠ / ٢٣٦٩ ، وغيرهما .
(٧) ميزان الاعتدال ٢ : ٢٣٠ / ١٨٣٢ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
