أبي الطفيل . . . الحديث بطوله (١) .
ورواه محمّد بن حميد ، عن زافر ، عن الحارث ، فهذا عمل ابن حميد أراد أن يجوده (٢) .
قال في الميزان :
قلت : فأفسده وهو خبر منكر .
قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات ، فسمعت عليّا عليه السّلام يقول : (بايع الناس لأبي بكر ، وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحق به ، فسمعت وأطعت ؛ مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض . ثمّ بايع الناس عمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت ؛ مخافة أن يضرب بعضهم رقاب بعض . ثمّ أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ ! إذا أسمع وأطيع ، إنّ عمر جعلني في خمسة لا يعرف لي فضلا عليهم ولا يعرفونه لي كلّنا فيه شرع سواء ، وأيم اللّه لو أشاء أن أتكلّم فثمّ لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم ردّه . أنشدكم اللّه أفيكم أحد أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غيري ؟ ! قالوا : لا . . .) (٣) الحديث .
حرام بن عثمان (٤)
قال في الميزان :
- التّرمذيّ ، وأحمد بن أبي عون ، وزكريا بن يحيى الساجي وغيرهم . توفّي سنة ٢٥٣ ه .
ترجم له : ابن حبّان في الثقات ٩ : ٢٥٣ ، والمزّي في تهذيب الكمال ٣١ :
٥٦٨ / ٦٩٢٧ وغيرهما .
(١) الضعفاء الكبير ١ : ٢١١ / ٢٥٨ .
(٢) لسان الميزان ٢ : ٣٨٥ / ٢٢٣٣ .
(٣) انظره في : تاريخ دمشق ٤٢ : ٤٣٤ ، لسان الميزان ٢ : ٣٨٥ / ٢٢٣٣ .
(٤) ميزان الاعتدال ٢ : ٢٠٩ / ١٧٦٩ ، تهذيب التهذيب ٢ : ١٩٦ / ٤١٣ .
![الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح [ ج ٤ ] الإفصاح عن أحوال رواة الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4687_Efsah-Ahwal-Rowat-Sehah-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
