وأشبعوه مدحا ونقدا وتعليقا وشرحا و . . . ، منهم من وضع له قواعد ، واشترط فيه آخر ما اشترط ، وجعله غير واحد أساسا لحلقات درسه ، وصنّف فيه آخرون مصنّفات متعددة ، ومنهم من جعل كتابه يختصّ في الجرح فقط " الضعفاء " ، ومنهم من جعله مختصّا بالثقات ، وتكلّم آخرون في الجرح والتعديل معا .
فمن أشهر هؤلاء :
يزيد بن هارون ( ت ٢٠٦ ه ) ، وأبي داود ( ت ٢٠٤ ه ) ، وعبد الرزاق ابن همام ( ت ٢١١ ه ) ، ويحيى بن معين ( ت ٢٣٣ ه ) ، وعليّ بن المديني ( ت ٢٣٤ ه ) ، وأحمد بن حنبل ( ت ٢٤١ ه ) ، وأبي حفص الفلّاس ( ت ٢٤٩ ه ) ، والبرقي ( ت ٢٤٩ ه ) ، والبخاري ( ت ٢٥٦ ه ) ، وأبي زرعة الرّازي ( ت ٢٦٤ ه ) ، والنّسائي ( ت ٣٢٢ ه ) ، والساجي ( ت ٣٠٧ ه ) ، وابن الجارود ( ت ٣٠٧ ه ) ، والدّولابي ( ت ٣١٠ ه ) ، والعقيلي ( ت ٣٢٢ ه ) ، وابن أبي حاتم الرّازي ( ت ٣٢٧ ه ) ، وأبي العرب ( ت ٣٣٣ ه ) ، وابن حبّان ( ت ٣٥٤ ه ) ، وابن عديّ ( ت ٣٦٥ ه ) ، وأبي الفتح الأزدي ( ت ٣٧٤ ه ) ، والدارقطني ( ت ٣٨٥ ه ) ، والحاكم النيسابوري ( ت ٤٠٥ ه ) ، وأبي نعيم الأصبهاني ( ت ٤٣٠ ه ) ، وابن الجوزي ( ت ٥٩٧ ه ) ، والذهبي ( ت ٧٤٨ ه ) ، والحافظ العراقي ( ت ٨٠٤ ه ) ، وابن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ ه ) ، والسيوطي ( ت ٩١١ ه ) ، وغيرهم كثير .
مصطلحات الجرح والتعديل :
استعمل علماء الحديث مصطلحات خاصة بالجرح والتعديل ؛ لضبط درجة وثاقة الرواة أو ضعفهم ، كما أنّهم لم يجعلوا المجروحين في مرتبة
