أَنس بنِ مَالك، واسمٌ لجماعةٍ.
وفَازِرُ: رَملَةٌ بأَرضِ خَثعَم على سَمتِ اليمامةَ، عن نَصْرٍ١.
الأثر
(رَمَاهُ بِلَحْىَ جَزُورٍ فَضَرَبَ بِهِ أَنفُهُ فَفَزَرَهُ، فَكَانَ أَنفُهُ مَفْزُوراً)٢ أَى شَقَّهُ فكانَ مَشقُوقاً.
ومنه: (فَأَوْطَأَ رَجُلٌ رَاحِلَتهُ ظَبْياً فَفَزَرَ ظَهْرَهُ)٣ أَى فَسَخَهُ وفَكَّ مَفاصِلَ فِقَرِهِ، أَو كَسَرَهُ.
فسر
فَسَرَهُ فَسْراً، كضَرَبَ وقَتَلَ: بَيَّنَهُ وكَشَفَهُ وأَظهَرَهُ، فهو مَفْسُورٌ، وفَسَّرَهُ تَفْسِيراً مبالغة.
واسْتَفْسَرْتُهُ كَذَا، وعنهُ، وتَفسَّرتهُ:
سأَلتُهُ أَن يُفَسِّرَهُ لِى، ومنه:
الفَسْرُ، والتَّفْسِرَةُ، كفَلْسٍ وتَذْكِرَةٍ:
لنَظَرِ الطَّبيبِ إلى بَوْلِ المَرِيضِ ليَتَبَيَّن عِلَّته ويَكشفَ عنها.
وسمَّوا قَارُورَةَ بَوْلِهِ: تَفْسِرَةً، لذلك قالَ الزَّمخشرىُّ: وكذلك كُلّ ما تَرْجَمَ عن حالِ شَىءٍ فهو تَفْسِرَتُهُ٤. قَالَ الجَوْهَرِىُّ: وأَظنُّهُ مُوَلَّداً٥.
وفُسَارَانُ، بالضَّمِّ: من قُرَى أَصبَهَانَ.
المصطلح
التَّفسِيرُ: كَشفُ مَعَانِى القُرآن وبَيَانُ المُرَاد منه، أَو عِلْمُ نُزُولِ الآياتِ وشؤونِهَا وقِصَصِهَا وأَسبَاب نُزُولِها، ثمَّ تَرتِيبُ مَكِّيّها ومَدَنِيّها ومُحكَمِهَا ومُتَشَابهِهَا ونَاسِخهَا ومَنسُوخِهَا وخَاصِّهَا وعَامِّهَا ومُطلَقِهَا ومُقيَّدِهَا ومُجْمَلِهَا ومُفَسِّرِهَا وحَلالِهَا وحَرَامِهَا ووعدِهَا وَوَعِيدِهَا وأَمرِهَا ونَهْيِهَا وعِبَرِها وأَمثَالِها، و قد يُطْلَقُ على بَيَانِ مَعنَى القرآن رِوَايةً و يُقَابِلهُ التَّأويلُ و هو بَيَانُ مَعْنَاهُ
________________________________________
(١) عنه فى معجم البلدان ٢٢٩:٤.
(٢) الفائق ١١٥:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ١٩٢:٢، النّهاية ٤٤٣:٣.
(٣) الغريب لابن قتيبة ٣٨٨:١، النّهاية ٤٤٣:٣.
(٤) أساس البلاغة:.
(٥) الصّحاح.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
