الحافظُ المغربىُّ.
وآل فَخَار، كسَحَابٍ: سَادةٌ من وُلدِ مُوسَى الكَاظِم عليه السلام، و هو فَخَارُ بنُ معد بنِ فَخَار بنِ أَحمد بنِ محمَّد بنِ أَبى الغَنَائمِ محمَّد بن الحُسَينِ بنِ محمَّد بنِ إبراهيمَ ابنِ مُحمَّد العَابِد بنِ مُوسَى الكَاظِم عليه السلام.
وأَبو تَمَّام على بن أَبى الفِخَارِ، ككِتَابٍ: هِبَةُ اللّٰه الهَاشِمىّ؛ مُحَدِِّثٌ.
والفَاخِرُ: ابنُ عَلِىِّ بنِ رَافِعٍ العَلوىُّ المُوسِوِىُّ؛ شَاعرٌ.
الكتاب
إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالاً فَخُوراً١ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ: هو الَّذِى يَفْخرُ على عِبَادِ اللّٰهِ بما أَعطَاهُ من نِعَمِهِ٢.
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ٣ يَفْرَحُ ويَفْخَرُ على النَّاسِ بمَا أَذَاقهُ اللّٰه من نَعمَائِهِ، قد شَغَلهُ الفَرَحُ و الفَخرُ عن شُكْرِ رَبِّهِ.
الأثر
(أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ)٤ لا أَقول هذا افْتِخَاراً وادِّعاءً للعَظَمَةِ، ولكن شُكْراً للّٰهتعالى وتحدّثاً بنِعمَتِهِ وتَبْلِيغاً إِلى الاُمَّةِ ما يَجِب مَعرِفَتهُ والإيمَانُ بِهِ.
فدر
فَدَرَ الفَحْلُ - كضَرَبَ - فَدْراً، وفُدُوراً:
عَجَزَ عن الضّرَابِ وانْقَطَعَ عنه، كأَفْدَرَ، وفَدَّرَ تَفْدِيراً، فهو فَادِرٌ. الجمع:
فَوَادِرُ. قال ابنُ دريد: هذا ممَّا نَدَرَ فجاءَ منه «فَاعِل» على «فَوَاعِل»٥ و هذا على القولِ بشذُوذِهِ. قال أَبو حَيَّان: و هو مُطَّرِدٌ فى صِفَةِ ما لا يَعْقِل بنصِّ سِيبَوَيه وغَلَطَ من قالَ بشُذُوذِهِ٦. ويُجمَع أَيضاً على فُدُرٍ، وفُدُورٍ، كنَازِلٍ ونُزُلٍ وشَاهِدٍ وشُهُودٍ.
________________________________________
(١) النّساء: ٣٦.
(٢) انظر التّفسير الكبير ٩٧:١٠.
(٣) هود: ١٠.
(٤) الفائق ٩٢:٣، النّهاية ٤٨١:٣.
(٥) انظر جمهرة اللّغة ٦٣٤:٢.
(٦) ارتشاف الضّرب ٤٤٩:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
