و - الرَّاكِبُ عن سرجِهِ فُجُوراً: مَالَ، فهو فَاجِرٌ، من فُجَّارٍ، وفَجَرَةٍ.
وأَفجَرَهُ: وَجَدَهُ فَاجِراً.
و هو كَثِيرُ الفُجُورِ، أَى الرِّيبَة.
و هو فَاجِرٌ: سَاحِرٌ.
ويا فُجَر - كزُفَرٍ - أَى يا فَاجِر مَعْدُول منهُ.
والفَجْرَةُ، كهَضْبَةٍ: الفُجُورُ، و هى من بناَءِ المرَّةِ وُضعَت موضع المَصدَرِ، ومنه: رَكَبَ فَجْرَةً عَظِيمَةً، إذا كَذَبَ، وفَجَارِ، كقَطَامِ: عَلَمٌ لَهَا؛ قَالَ النَّابغةُ:
إِنَّا احْتَمْلنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنَا فَحَملْتُ بَرَّةَ واحْتَملْتَ فَجَارِ١وأَيَّامُ الفِجَارِ، بالكسرِ: من أَيَّام العَرَبِ المشهورةِ، سمِّيت بذلك لأَنَّها كانت فى الأَشهُرِ الحُرُمِ، أَو لِمَا اسْتَحلُّوهُ فيما بينهم من المَحَارمِ، و هى أَربَعَةُ أَفْجِرَةٍ:
الأَوَّل: بين كِنَانَةَ وهَوَازِنَ.
والثَّانى: بين قُرَيشٍ وكِنَانَةَ.
والثَّالث: بين كِنَانَةَ ونَصْرِ بنِ مُعاوِيةَ.
والرَّابع: و هو أَعْظَمُهَا بين قُرَيشٍ ومن معهم من كِنَانَةِ، وبين قَيْسِ عَيلانَ، وكان قبل مَبعَثِ النَّبىّ صلى الله عليه و آله، بِستٍّ وعِشرِينَ سَنَةٍ، شَهِدَهُ عليه السلام مع أَعمَامِهِ، وكانوا أَخرَجُوهُ معهم، وفى الحديثِ: (كُنتُ أَنْبُلُ عَلَى أَعمَامِى يَومَ الفِجَارِ وأَنَا ابنُ أَربَعَ عَشَر سَنَة)٢ أَى أُنَاوِلهُم النَّبلَ، وكانت ايَّام هذا الفِجَار الرَّابِع خَمسَة أَيَّامٍ فى أَربَعِ سِنينَ.
والمَفْجِرُ٣، كمَنْزِلٍ: مَوْضِعٌ بمَكَّةَ.
والفُجَيْرَةُ - كجُهَيْنَةٍ - وذُو فَجَرٍ، كسَبَبٍ: مَوضِعَان.
الكتاب
وَ فَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُوناً٤ أَصلُهُ:
________________________________________
(١) اصلاح المنطق: ٣٣٦، الصّحاح، وفى ديوانه: ٦٣: اقتسمنا بدل: احتملنا.
(٢) العقد الفريد ١٠٣:٦، نهاية الأرب للنّويرى ٣٢٤:١٥، وانظر النّهاية ٤١٤:٣.
(٣) فى معجم البلدان ١٦٣:٥: المَفْجَر بالفتح ثم السّكون وفتح الجيم.
(٤) القمر: ١٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
