ولم اُكافِئهُ لِيتَولَّى اللّٰه مُجَازَاتهُ.
وليسَ فيهم غَفِيرَةٌ، أَى لا يَغْفِرُونَ ذَنباً لأَحَدٍ؛ قال١:
يَا قَوْمِ لَيْسَتْ فِيهمُ غَفِيَرهْ فامْشُوا كَمَا تَمْشِى جِمَالُ الِحْيَرهْ أَى فامْشُوا إلى حَربِهِم مَشْىَ جِمَال الحِيرَةِ، وكانوا يَمْتَارُونَ منها.
واسْتَغْفَرْتُ اللّٰه ذَنْبِى، ومِنْهُ: سَأَلْتُهُ غُفْرَانَهُ.
وقَالُوا: اللَّهمَّ غَفْراً - بإضْمَارِ نَاصبه وُجُوباً - أَى اغْفِر لنَا غَفْراً.
وغُفْرَانَكَ لا كُفْرَانَكَ، أَى نَسْتَغْفِرُكَ ولا نَكْفُرُكَ.
وغَفَّرَهُ تَغْفِيراً، قال: غَفَرَ اللّٰهُ لهُ.
والغُفْرَةُ، والغَفِيرَةُ، كغُرْفَةٍ وسَفِينَةٍ:
ما يُغطَّى به الشَّىءُ، يقال: اغْفِرْ هذا الأَمرَ بغُفْرَتِهِ وغَفِيرَتِهِ، أَى اسْترهُ بما يَنبَغِى أَن يُسْتَر به وأَصلِحهُ بما يَنبَغى أَن يُصلَح به.
والمِغْفَرُ - كمِنْبَرٍ - وبهاءٍ: ما يُجْعَل من فَضلِ دِرعِ الحديدِ على الرَّأْسِ كالقَلْنَسُوَةِ أَو الخِمارِ، وبَيْضَةُ الحديدِ.
والغِفَارَةُ، كعِصَابَةٍ: ما يُغَطَّى به من الثِّيابِ و المِغْفَرِ..
و -: خِرْقَةٌ يَضَعهَا المُدَّهِنُ على هَامَتِهِ و المَرأَةُ على رأْسهَا دون الخِمَارِ تُوَقِّيهِ بها من الدُّهْنِ..
و -: رُقْعَةٌ يُغْشَى بها مَحَزّ الوَتَرِ من القَوْسِ..
و -: سَحَابَةٌ تَرَاها كأَنَّها فَوْقَ سَحَابِةٍ..
و -: رَأْسُ الجَبَلِ.
والغَفْرُ، كفَلْسٍ: البَطْنُ، ووِعَاءٌ كالجُوَالِقِ..
و -: شَجَرٌ بالحِجَازِ يُتَّخذُ منه ذرُوراً للجُرُوحِ فيَلحمُهَا وَحِيّاً..
و -: مَنْزِلٌ من مَنَازِلِ القَمَرِ؛ و هو ثَلاثَةُ كَوِاكبَ خَفِيَّة شَبِيهة بقَوْسٍ أَعجَمِيَّة
________________________________________
(١) و هو صَخْرُ الغَىِّ الهذلىّ، شرح أشعار الهذليين ٢٨٣:١، الصّحاح، أساس البلاغة: ٣٢٦، اللّسان.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
