كُلّ نُونٍ ثَالِثة بَعْدَهَا حَرْفَان فهى زَائِدةٌ.
ومحمَّدُ بنُ الضَّوءِ الغَضَنْفَرِىُّ: محدِّثٌ نسبة إلى جَدِّهِ الغَضَنْفَر من تِيْمٍ بن رَبِيعةَ بنِ نَزَار.
غطر
غَطَرَ بِيَدَيْهِ، كخَطَرَ زِنَةً ومَعْنىً، قال أَبُو حيَّان فى الارتشافِ: وَقَعَ التَّكَافُؤُ بَيْنَ الغَيْنِ و الخَاءِ فى قَوْلِهِم: غَطَرَ بِيَدَيْهِ بمعنى خَطَرَ، والأَغَنّ فى الأَخَنّ١.
قلتُ: ونَظِيرهُ الغُمْرَةُ و الخُمْرَةُ، وغَُمَارُ النَّاسِ وخَُمَارُهُم، أَى جَمَاعَتُهُم.
والغِطْيَرُّ، كقِسْيَبٍّ ملحقاً بقِرْطَعْبٍ ويضمُّ أَوَّلهُ فيكون ملحقاً بقُسْبَنْدٍ:
الغَلِيظُ القَصِيرُ، أَو المَربُوعُ المُتَظَاهِرُ اللَّحمِ.
غفر
غَفَرَهُ غَفْراً، كضَرَبَ: سَتَرَهُ، وغطَّاهُ، وأَلْبسَهُ ما يَصُونهُ..
و - المَتَاعَ فى الوِعَاءِ: جَعَلَهُ ليَصُونَهُ، كأَغْفَرَهُ، ومنهُ: غَفَرَ شَيْبَهُ بالخِضَابِ:
أَخْفَاهُ.
واصْبُغْ ثَوْبَكَ بالسَّوادِ فإِنَّه أَغْفَرُ للوَسَخِ، أَى أَحْمَلُ وأَسْتَرُ.
وغَفَرَ اللّٰه لهُ غَفْراً، وغُفْرَاناً، ومَغْفِرَةً:
صَفَحَ عنهُ، وتَجَاوَزَ عن عُقُوبَتِهِ؛ كأَنَّه سَتَرَهُ وصَانَهُ عن أَن يَمَسَّهُ العَذَابُ، أَو سَتَرَ عليه ولم يَفْضَحْهُ بَعدَ العَفْوِ وإسْقَاط العَذَاب، وعليه: وَ اُعْفُ عَنّٰا وَ اِغْفِرْ لَنٰا٢ وليسَ غُفْرَانهُ تعالى مجرّد السِّتر بل هو مع رَفْعِ العُقُوبَةِ، ولذلك جَاءَ فى الحَدِيثِ: (واللّٰه لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّه غَفَرَ)٣.
واغْتَفَرَ ذَنْبَهُ: غَفَرَهُ. والاسمُ: الغِفْرَةُ، بالكَسْرِ كالعِبْرَةِ من الاعْتِبَارِ.
والغَفَّارُ، والغَفُورُ: صِيغَتَا مُبَالَغة.
وغَفَرْتُ لهُ مَا كَانَ منهُ: أَغضيتُ عنه
________________________________________
(١) ارتشاف الضرب ٣٢٨:١.
(٢) البقرة: ٢٨٦.
(٣) نهج البلاغة ٢٩/١٥٧:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
