ونَصِيرٌ، مِن نُصَّارٍ وأَنْصَارٍ ونَصْرٍ - كأَصْحَابٍ وصَحْبٍ - والاسمُ: النُّصْرَةُ، بالضَّمِّ.
وانْتَصَرَ عَليهِ: غَلَبَهُ..
و - به: اتَّخَذَهُ نَاصِراً لهُ..
و - منه: انْتَقَمَ، وانْتَصَفَ.
واسْتَنْصَرَهُ: طَلَبَ نَصْرَهُ.
وتَنَاصَرُوا: نَصَرَ بَعْضُهُم بَعْضاً.
ورَجُلٌ نَصْرٌ، وقَوْمٌ نَصْرٌ، كفَلْسٍ:
وَصْفٌ بالمَصْدَرِ.
والأَنْصَارُ من الصَّحَابَةِ: الَّذينَ نَصَرُوا رَسُولَ اللّٰه صلى الله عليه و آله من أَولادِ الأَوسِ و الخَزْرَجِ، و هو جَمْعٌ غَلَبَ عليهم فَجَرَى مَجرَى العَلَمِ حتَّى التَحقَ١ بالأَعلامِ لاخْتِصَاصِهِ بِهِم، ولذلكَ نُسِبَ إليه على لَفظِهِ فَقِيلَ:
أَنْصَارِىٌّ، ولم يُرَدّ إلى مُفرَدِهِ كسَائِرِ الجُمُوعِ المُكَسَّرَةِ.
والنَّصَارَى: أُمَّةُ عِيسَى عليه السلام، واحِدُهُم نَصْرَان - كنَدَامَى فى نَدْمَان - و هى نَصرَانَة؛ قالَ٢:
كَمَا سجَدَتْ نَصْرَانَةٌ لَم تَحَنَّفِ
والأَغلَبُ اسْتِعمَالهُما بيَاءِ النَّسَبِ، فيُقالُ: نَصْرَانِىٌّ ونَصْرَانِيَّةٌ، و هو قولُ سيبوَيه٣.
وقالَ الخَليلُ: وَاحِدُهُم نَصْرِىٌّ، - كمَهْرِىّ ومَهَارَى - نِسبَة إلى نَصْرَةَ، كهَضْبَة: قَرْيَة كان يَنزلهَا عيسى عليه السلام٤.
أَو إلى نَصْرَانَةَ: قَريَةٌ بالشَّامِ، ويقالُ لها: نَصْرُونَةُ، ونَاصِرَةُ.
والنَّصرَانِيَّةُ أَيضاً: مِلَّتهُم، يقالُ:
نَصْرَانِىٌّ بيِّن النَّصْرَانِيَّة، و قد يُجمَعُ النَّصْرَانِىّ على أَنْصَار؛ قالَ:
لَمَّا رَأَيْتُ نَبَطَاً أَنْصَارَا٥
يُرِيدُ نَصَارَى.
________________________________________
(١) فى «ع»: اُلحق.
(٢) و هو أبو الأخزَر الحِمّانىّ كما فى الكتاب ٢٥٥:٣ و ٤١١، والمغرب ٢٤٤:١، وصدره:
فَكِلاهُما خَرَّتْ وَأَسْجَدَ رَأْسُهَا
والبيت فى الصّحاح و اللّسان، والتّاج، وروايته: «كما أسجدت».
(٣) انظر الكتاب ٢٥٥:٣.
(٤) انظر البحر المحيط ٢٣٩:١.
(٥) التكملة و اللّسان و التّاج من دون عزو فى الجميع.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
