ونَقَدَهُ من مَالِهِ مَائةَ نَدَرَى، كجَفَلَى:
أَنْدَرَهَا له منه، أَى أَخرَجَهَا.
واسْتَنْدَرُوا أَثَرَهُ: اقْتَفَوهُ.
والأَنْدَرُ، كأَحمَرَ: البَيْدَرُ بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ، أَو المَجمُوعُ المَحصُودُ من الحِنْطَةِ. والجمعُ: أَنادر.
والأَندَرِىُّ: الحَبلُ أَو الغَلِيظَ منه، وواحدُ الأَندَرِين - كأَشعَرِىّ وأَشعَرِين - وهم الفِتيَانُ يَجتَمِعُونَ من مَوَاضِعَ شَتَّى للشِّربِ.
وجَرَابٌ أَندَرَانِىٌّ: ضَخْمٌ.
والمِلْحُ الأَنْدَرَانِىُّ: هو الأبيضُ المُنعَقِدُ صَفَائِح بلُّوريَّة، ويُقالُ: الذَّرْآنِىّ، بالذَّالِ المُعجمَةِ و الهَمْزِ، و هو الصَّوابُ.
والأَندَرِينُ: قَريَةٌ جُنُوبِى حَلَب. قالَ يَاقُوتُ: هو بهذه الصِّيغةِ اسمٌ لهذِهِ القَريَةِ، و إيَّاها عنى عَمرُو بنُ كُلثُوم بقولِهِ:
أَلاَ هُبِّى بَصْحنك فاصْبَحينَا ولا تُثْنِى خُمُورَ الأَنْدَرِينَا١و هذا ما لا شَكَّ فيه، سَألتُ عنه أَهل المَعرفَة من أَهلِ حَلَبَ، فكلّ وَافَقَ عليه٢. وكذلك قال ابن النّحّاسِ فى شَرحِهِ: والأَندَرِين: موضعٌ بالشَّامِ، ويقال: إنَّما أَرادَ أَندَر ثمَّ جمعهُ بما حَوَاليه، ويقال: إنَّ اسم المَوضْعِ أَندَرُون، فإعرَابهُ بالواوِ فى مَوضِعِ الرَّفعِ، وبالياءِ فى مَوضعِ النَّصبِ و الخَفضِ، والنُّون مفتوحة فى كلِّ حالٍ٣. وقالَ الأَبهرىُّ: وقيل: هو الأَنْدِرْيَنَا مَقصُوراً كسَاتِيدَمَا٤. فمَا تكلَّفَهُ الجوهرىُّ وغيرهُ فى تَوجِيهِهِ لا حَاجَة إليه.
ونَدْرَةُ، كهَضْبَة: من نَوَاحِى اليَمَامَة.
ونَيْدَرٌ، كحَيْدَرٍ: من أَسمَاءِ المَدِينَةِ، أَو هو تَيْدَر بمثنَّاة فوقيَّة، أَو نَيْدَد بنونٍ ودَالين، أَو تَيدَد بمثنَّاة فوقيَّة.
________________________________________
(١) مطلع معلّقته، الصّحاح التّكملة شمس العلوم ٦٥٣٨:١٠ التّاج، وفى الجميع: تبقى بدل: تثنى.
(٢) انظر معجم البلدان ٢٦٠:١.
(٣) انظر خزانة الأدب للبغدادى ١٧٠:٣.
(٤) قيل: هو جبل بالهند لا يعدم ثلجه أبداً، انظر معجم البلدان ١٦٨:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
