ورِيحِ أَنْفِهِ، فهو غيرُ الا ستنْشاقِ، وجَعَلَهمُا ابن قُتيَبْة١، وَاحِداً، والصَّوابُ الأَوَّلُ.
والنَّثْرَةُ، كهَضْبَةٍ: الخَيْشُومُ..
و -: الفُرْجَةُ بينَ الشَّارِبَيْنِ حِيَالَ وَتَرَةِ الأَنْفِ..
و -: كَوْكَبَان خَفِيَّان كأَنَّهما لَطْخُ سَحَابٍ، تُسّمَّى نَثْرَةَ الأَسَدِ؛ كأَنَّه مَخَطَ مَخْطَةً، أَو كأَنَّها مِنْخَرهُ..
و -: الدِّرْعُ السَّلِسَةُ المَلْبَسِ؛ لأَنَّ الرَّجلَ يَنْثُرهَا على نَفْسِهِ؛ يُقالُ: أَخَذَ دِرعاً فَنَثَرها على نَفْسِهِ - كنَصَرَ - أَى صَبَّها.
ونَثَرَ قِرَاءَتهُ: أَسْرَعَ فيها..
و - كَلامَهُ: أَكْثَرهُ..
و - كِنانَتَهُ: صَبَّها وأَفْرغَهَا..
و - الكَرِشَ: نَفَضَها وطَرَحَ ما فيها.
ورَجُلٌ نَثِرٌ، ومِنْثَرٌ، ونَيْثُران، ككَتِفٍ ومِنْبَرٍ وسَيْكُران بضَمِّ الكَافِ: مِهْذارٌ مِذْياعٌ للأَسرارِ.
وأَنْثَرَهُ: أَرْعَفَهُ.
وأَلْقَاهُ على نَثْرَتِهِ، أَى خَيشُومه.
وانْتَثَرَ القَوْمُ، وتَنَثَّرُوا: تَفَرَّقُوا.
ومَرِضُوا فَتَنَاثَرُوا مَوْتاً: كأَنَّهم تَفَارَقُوا وتَشَتَّتوا.
ونَاثَرَهُ الأَمرَ: ذَاكَرَهُ به مُستَقصِياً فى إظهَارِهِ.
ورأَيتهُ يُنَاثِرهُ الدُّرَّ، إذا حَاوَرَهُ بكَلامٍ حَسَنٍ.
وشَاةٌ نَثُورٌ: وَاسِعَةُ الإحلِيلِ.
ورَجُلٌ مُنَثَّرٌ، كمُظَفَّرٍ: ضَعِيفٌ لا خَيرَ فيه.
والمَنْثُورُ: الزَّهرُ المَعرُوفُ بالخِيرِىِّ، ونَوْعٌ من الخَشخَاشِ، وكِتَابٌ من كُتُبِ المُزَنِىِّ الَّتى نَقَلَهَا عن الشَّافِعِىِّ.
ومُحمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ المَنْثُورِ الجُهَنِىُّ الكُوفِىُّ: آخَر مَن حَدَّثَ عن القَاضِىِّ الجُعْفِىِّ.
________________________________________
(١) عنه فى مشارق الأنوار ٣:٢-٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
