جُعلَا واحداً، وأَصلهُ «مَارسَرجِس» بِدُون يَاء إلَّا أَنَّه أَشبَع الكَسرة لإقَامةِ الوَزنِ فَتَوَلَّدت منه اليَاء. وقولُ الفيروزآبادى: أَنَّه اسم مَوْضعٍ، غلطٌ.
الكتاب
يَوْمَ تَمُورُ اَلسَّمٰاءُ مَوْراً١ تَضْطَرِبُ اضْطرَاباً، أَو تَمُوجُ مَوْجاً، أَو تَدُورُ دَورَاناً، أَو تَتحَرَّك تَحَرّكاً، أَو تَستَدِيرُ اسْتِدَارةً، كُلّ هذه عبارَات المُفسِّرِينَ قيل: و هذا المَوْرُ يُفضِى إلى انْشقَاقهَا.
فَإِذٰا هِيَ تَمُورُ٢ تَتَحَرَّك وتَضْطَرِب، والمَعنَى أَنَّه تَعَالى يحرِّك الأَرضَ عند الخَسفِ بهم حتَّى تَضطَرِب فَوْقَهُم، وهم يُخسَفُون فيها حتَّى تُلقِيهِم إلى أَسفْل.
الأثر
(إنْ كَانَتْ مَارَت فِيه مَوْراً)٣ أَى قَطَعتهُ ومَرَّت فى لَحمِهِ.
(لمَّا نُفِخَ فِى آدَم عليه السلام الرُّوحُ مَارَ فى رَأْسِهِ فَعَطَس)٤ أَى دَارَ وتَرَدَّدَ فيه.
(فأَمَّا المُنْفِقُ فَإذَا أَنْفَقَ مَارَت عَلَيه)٥ أَى تَرَدَّدَت فَذَهَبَت وجَاءَت يَعنِى النَّفَقَة.
(بِكَتَائِبَ تَمُورُ)٦ تَمُوجُ وتَضْطَرِبُ لكَثرَتِهَا.
(نُجُومٌ تَمُورُ)٧ تَذْهَبُ وتَجِىءُ.
(سَفِينَةٌ [قَد]٨ جَاءَتْ مِن مَوْرٍ)٩كثَوْرٍ، اسمُ سَاحِلٍ باليَمَنِ سمّى به.
________________________________________
(١) الطّور: ٩.
(٢) الملك: ١٦.
(٣) غريب الحديث لابن قتيبة ٢٣٢:٢، الفائق ٣٩٤:٣، وانظر النّهاية ٣٧١:٤.
(٤) غريب الحديث لابن قتيبة ١٣٧:٢، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٧٧:٢، النّهاية ٣٧١:٤.
(٥) الغريبين ١٧٨٥:٦، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٧٧:٢، النّهاية ٣٧١:٤.
(٦) غريب الحديث لابن قتيبة ١٣٦:٢، الفائق ٢٣٤:١، النّهاية ٣٧١:٤.
(٧) مسند البزار ٥٣٤٧/٤٧٠:١١، المعجم الكبير ١٢٥٦١/٦٩:١٢، النّهاية ٣٧١:٤.
(٨) عن المصادر.
(٩) غريب الحديث للحربى ٨٤:١، النّهاية ٣٧٢:٤، اللّسان، التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
